تفكك برياطانيا عام 2008حتمي

يناير 10th, 2008 كتبها فايـز سالم النشوان نشر في ,  سياسة .... مقالات ودراسات

غارديان: تفكك المملكة المتحدة عام 2008 حتمي
 
 

 

تحت عنوان "تفكك الاتحاد يبدو الآن حتميا"، كتبت غارديان أن القومية بدأت تطل برأسها من كل ركن وسيشهد عام 2008 تمدد المملكة المتحدة لحد الانكسار.
 

وأشارت الصحيفة إلى أن إقرار غوردون براون الثلاثاء الماضي بأن العام 2008 سيكون عاما هاما للاتحاد كان تصريحا مقتضبا.
 
وتساءلت من كان بإمكانه أن يتكهن منذ عام مضى أن بريطانيا ستبدأ عام 2008 بأحزاب قومية في السلطة، أو تشارك فيها، في كل الإدارات الثلاث المنتقلة؟
 
وقالت إن العام الماضي كان من المفترض أن يكون احتفالا بذكرى مرور 300 عام على قانون الاتحاد، لكن واقع الأمر أنه كان من أجل تفكيكه.
 
وأضافت أن الكابوس الاتحادي قد تحقق، حيث إن صعود القومية الإقلمية كان أبرز تطور سياسي في بريطانيا العام الماضي، بل أهم كثيرا من الانتخابات التي لم تتم.

المزيد


صفقات ايران مع الشيطان الأكبر .

ديسمبر 25th, 2007 كتبها فايـز سالم النشوان نشر في ,  سياسة .... مقالات ودراسات

كتب : ممدوح اسماعيل

فاجأت المخابرات الأمريكية العالم بتقرير حول السلاح النووى الايرانى يفيد توقف المشروع النووى العسكرى الايرانى عام 2003 والمفاجأة جاءت من شقين.. الأول: أن الحرب السياسية والإعلامية التى تشنها ادارة الرئيس الأمريكى بوش ضد ايران فى أشدها.
الشق الثانى: أن التقرير جاء من المخابرات الأمريكية لذلك كان مهما جدا أن نقرأ هذا التقرير بعين فاحصة لعلاقة ايران مع الشيطان الأكبر. ففى تصوري أن ذلك التقرير خادع فى بريقه وماكر فى تقريره، وذلك للآتى:

أ- فهو من جهة يعيد للمخابرات الامريكية شكلها الايجابى ويضفى عليها مصداقية افتقدتها بسبب تقاريرها الملفقة ابان الحرب على العراق لكنه فى نفس الوقت يلقى ظلال من الشك حول دور المخابرات الأمريكية ان كانت تعلم بوقف البرنامج من 2003 فلماذا انتظرت حتى 2007 والراجح أنه تقرير سياسى أكثر منه حيادى بمعنى أنه تم طبخه بقرار سياسى حيث أن التقريرفى نفس الوقت يمسك بخيط السلاح النووى الايرانى ويعلقه مابين التأكيد على توقفه ومفهوم المخالفة بوجوده وعدم المانع من استمراره هذا هو وجه التقرير الاعلامى الخادع البريق الذى سوف ينبرى اليه أكثر بل كل المحللين.

ب- لكن المكر الأكبر يكمن فى أن هذا التقرير هو فى اعتقادى غطاء لصفقة سرية بين الحكم الشيعى الايرانى والادارة الصليبية الامريكية أو هدنة خفية مؤقتة لحين اشعار آخر وحتى نفهم الصفقة ينبغى أن نفهمها من خلال نقطتين هامتين.. الاولى: التوقيت. الثانية: تاريخ العلاقة بين الطرفين.

أولا بالنسبة للتوقيت: يلاحظ الآتى أن التقرير صدر فى ظل اشكاليات معقدة للادارة الأمريكية فى العراق سواء على المستوى العسكرى أو السياسى ولايخفى المشكلة اللبنانية وتعقدها ودور شيعة لبنان فيها كمخلب ليد ايران فى لبنان المتآخمة لحدود فلسطين وسوريا الملتهبة. ففى العراق يتضح قوة الدور الشيعى الايرانى وخروجه عن السيطرة الأمريكية فى العراق بسيطرته على مليشيات كثيرة وكبيرة وادارة توجيهها وذلك بالطبع لم يكن خفيا على الادارة الامريكية منذ بداية الاحتلال للعراق الذى جاء بمساعدة شيعية ايرانية كما صرح المسؤل الايرانى السابق أبطحى بتصريحه الشهير لولا ايران ما دخل الأمريكان العراق وأفغانستان.

والدور الشيعى لايخفى فى احتلال العراق لكن المقصود هو أن الأمريكان بغبائهم كانت خطتهم تقضى باحتلال العراق واعطاء الشيعة الحكم مكافأة لخيانتهم ولكن لم يدر فى خلد الامريكان تلك المقاومة السنية الرهيبة التى أقلقت مضاجعهم فى البيت الابيض وقلبت كل الخطط - ثم كان المخطط أن الايرانيين سيكتفوا باعطاء شيعة العراق الحكم ولكن الشيعة فى ايران أغراهم حالة الضعف العربى ووقوع الأمريكان فى براثن المقاومة العراقية فتوسعت أطماعهم سواء فى العراق أو لبنان التى امتدت لتشمل نشر وتقوية أنصار الفكر الشيعى الضال فى اليمن او السعودية ودول الخليج ثم امتدت الى مصر والسودان والجزائر والمغرب العربى فأقلقت النظم العربية المنسوبة للسنة فطرقت باب الأمريكان تستجدى وقف المد الشيعى فطلب الأمريكان من الشيعة التوقف ولكنهم فى غمرة نشوتهم بالحلم الذى تحقق فى العراق لم يتوقفوا فبادر الأمريكان الى فتح الملف النووى الايرانى وتهديد ايران وتجييش العالم للوقوف مع الامريكان امام مخاطر النووى الايرانى وفى غمرة تلك التهديدات ظن الكثير من المسلمين وغيرهم بوقوع حرب بين الفرس والروم وهى حرب صعبة الحدوث الا أن:

1- ينزلق احدهما لظرف قاهر عن تكتيكه العسكرى وان حدثت على هذا النحو فلن تكون حرب اعتيادية مطلقا.

2- أويتداخل فيها أطراف أخرى تسعر الحرب لان بين كلا الطرفين علاقة ومصالح خفية معروفة تاريخيا.

ثانيا: التاريخ مهم لمن يريد أن يفهم الحاضروذلك ما ينبغى أن يخفى على العرب المسلمين الواقعين بين مثلث الشر الصليبى والشيعى واليهودى الصهيونى فعقب ما سمى بالثورة الايرانية كانت الشعارات الشيعية التى ملئت الآفاق تتحدث عن العدو الصهيونى والعدو الأمريكى الذى أطلقت عليه الشيطان ألاكبر ولكن الحقيقة على أرض الواقع السرى شهدت علاقة هامة مع كلا العدوين وبالتحديد مع أزمة الرهائن الامريكان الذين احتجزهم الحرس الثورى الايرانى فى مبنى السفارة الأمريكية ومهم فى هذا الصدد أن نقول أن الحكم الشيعى الايرانى منذ بدايته كان واضحا فى عدائه للسنة العرب وعنما رفع شعار تصدير الثورة لم يصدرها الى العدو الصليبى أو اليهودى انما لبلاد العرب السنة.

الشاهد أنه تعامل مع من أعلن عدواتهم اعلاميا ولكنه صاحبهم سرا وكان لشيعة ايران وملاليهم التى صدعت الآذان عن الاستكبار العالمى علاقات خاصة مع العدو الصهيونى والادارة الأمريكية فضحتها فضيحة ايران جيت أو كما اشتهرت ايران كونترا التى وقعت فى عهد الرئيس الامريكى ريجان ويلاحظ وجود بوش الاب على رئاسة المخابرات الأمريكية وقتها حيث زودت الولايات المتحدة الامريكية ايران بأسلحة متقدمة منها صواريخ تاو بواسطة العدو الصهيونى الذى يتولى شحن الاسلحة من عنده وباتفاق بين الايرانين واليهود الصهاينة والأمريكان وتحويل ثمن الصفقة الى حساب خاص فى بنك سويسرى وتحويله الى ثوار الكونترا الذين يعارضون حكومة نيكارجوا وذلك مقابل تدخل ايرانى للافراج عن امريكان احتجزهم شيعة فى لبنان.

هكذا كانت الصفقة بتبسيط ولكن المعلومات حول الصفقة أكبر من ذلك فقد ذكرت تقاريرمنها ما كشف عن تقرير أرسله سكرتير لجنة الامن القومى بمجلس الدوما الروسى كوزنيتسوف ردا على طلب السناتور الجمهورى لى هاملتون بالمساعدة فى التحقيق فى فضيحة ايران جيت وكان الرد عبر السفارة الامريكية فى موسكوفى 11نوفمبر 1993 أن العلاقة نشأت منذ احتجاز الرهائن فى السفارة الأمريكية وتدخل الجناح الجمهورى ريجان وبوش عبر وليام كاسى مدير حملة ريجان حيث التقى بمسؤلين ايرانيين ثلاث مرات للتفاهم للافراج عن المحتجزين مقابل صفقة سلاح أمريكى عبر العدو الصهيونى وتأخير الافراج لحين نهاية حكم الرئيس الديمقراطى كارتر حتى تكون سبب فى اسقاطه وقد حدث وتولى ريجان وأفرج عن الرهائن فى عهده وانكشفت فضيحة ايران جيت عام 1986 وكلف السناتور تاور برئاسة لجنة تحقيق واعدت اللجنة تقريرها فى 250 صفحة جاء فيها فقرة لافته للنظر تقول: " ان الولايات المتحدة الامريكية يتعين عليها ان تشجع حلفائها الغربيين واصدقاءها على مساعدة ايران في الحصول على طلباتها واحتياجاتها بما في ذلك المعدات الحربية التي تحتاج اليها".ثم يشير تقرير لجنة "تاو" الى ان اسرائيل ظهرت في الافق بعلاقات خاصة مع اي

المزيد


الإرهاب الإسلامي وأكاذيب الديمقراطية

ديسمبر 23rd, 2007 كتبها فايـز سالم النشوان نشر في ,  سياسة .... مقالات ودراسات

كتب : د . محمد مورو

ثلاث مقالات طويلة تتحدث عن الرؤية الأمريكية للعالم ولمنطقتنا بالتحديد وللنظرة إلى العالم العربي والإسلامي، والمقالات الثلاث تصلح نموذجاً لما يمكن أن نسميه عصر المغالطات الأمريكية الكبرى ومن المهم بالطبع أن نرصد مثل هذه المقالات التي تكشف طريقة التفكير الأمريكية التي تشتبك وسوف تشتبك معنا بالضرورة، لأننا أولا موضوع هذه المقالات، ولأنها ثانيا بقلم ثلاثة من أهم الكتاب الأمريكيين، الذين يرسمون أو يكشفون بالأحرى عن المخطط الأمريكي والاستراتيجية الأمريكية للعالم في عصر العولمة وخاصة بعد 11 سبتمبر 2001م.

المقالة الأولى بعنوان " العالم المعاصر هدفهم " بقلم فرانسوا فوكوياما، والثانية بعنوان " عصر حروب المسلمين: بقلم صمويل هاتنجتون، والثالثة بعنوان " كيف يمكن إنقاذ الوطن العربي" بقلم فريد زكريا.

لأسماء كُتَّاب المقالات أهميتها، وكذا عناوين المقالات الثلاث فالاسم الأول "فرانسو فوكوياما" هو المفكر الأمريكي الذي دشن انتصار الرأسمالية على الشيوعية في جانبه الفكري، ونظر لما يسمى بنهاية التاريخ قاصداً أن انهيار الشيوعية وانتصار الرأسمالية يعني أن الليبرالية الديمقراطية الرأسمالية هي الحل والطريق الصحيح الوحيد أمام البشرية وعلى كل البشر أن يؤمنوا بهذا الدين – دين حرية التجارة والسوق والخصخصة والعولمة، وأن يعلنوا اعتناقهم له، وإلا فإن القطار سوف يفوتهم أو يدهمهم ويخرجون من التاريخ، فرانسوا فوكوياما بالطبع لم يكن يحلل الظاهرة، ولم يصل إلى هذه النتيجة من خلال التحليل العلمي الرصين، ولا النظر في الصيرورة التاريخية ولا استخدام منهج علمي جديد أو قديم ليصل إلى هذه النتيجة من مقدمات حقيقية وموضوعية، ولكنه كان مجرد بوق لآلة الإعلام الغربية – التابعة للقوى الحاكمة في أمريكا والغرب " تحالف العسكريين والرأسماليين " الذين خططوا للهيمنة على العالم، وإعادة صياغته بطريقة تسمح بنهبه وقمعه بطريقة سلسة وسهلة وبدون خسائر أو مجهود كبيرين.

وبديهي أن الرجل استخدام أسلوب القفز على الحقائق الموضوعية، وصاغ عددا من المغالطات الكبرى ليصل إلى هذه النتيجة، فانهيار الشيوعية لا يعني بالضرورة صلاحية الرأسمالية، بل قد يعني في جانب منه عدم صلاحية الرأسمالية ذاته لأنها مثل زميلتها خرجت من نفس الأرضية الحضارية الفاسدة – الحضارة الغربية – التي أفرزت أيضا النازية والفاشية والصهيونية، وهي حضارة القهر والعنف والنهب والاستعمار والاسترقاق وإبادة الشعوب، وقد عانى العالم ولا يزال معاناة شديدة من صعود تلك الحضارة منذ عدة قرون.

والاسم الثاني هو صمويل هاتنجتون الذي هو بدوره أيضا أحد أبواق القوى المسيطرة " تحالف الرأسمالية والعسكريين " ولا بد أن يكمل الرجل ما بدأه فوكوياما، فإذا كان فوكوياما يعتبر أن على الناس أن يدخلوا في دين الرأسمالية طوعا أو كرها، وليس أمامهم بديل، فإن هاتنجتون حدد القوى والأفكار التي يمكنها أن تقف عقبة أمام هذا الزحف العولمي والرأسمالي واعتبر الحضارة الإسلامية أخطر هذه العقبات، لأنها أولا حضارة تعبر عن قطاع كبير من البشر، وتؤثر على قطاع آخر من غير المسلمين، ويمكن أن تكون بديلا صالحا للرأسمالية والشيوعية معا، فحلم الإنسان في العدل لن يموت وسوف يبحث الإنسان عن نظرية تحقق له هذا، ولا بد لهذه النظرية أن تكون ذات خطاب عالمي غير عنصري وأن تكون في نصها النظري والتطبيقي منحازة إلى المستضعفين والفقراء، وهكذا فإن الإسلام كدين وكأيديولوجية للفقراء يمكن أن يكون هو هذا البديل، وهكذا فلا بد من إعادة بعث فكرة قديمة هي فكرة صدام الحضارات، وبديهي أن الحضارات تتصادم وتتحاور حسب الظروف طبعا، ولكن اختيار صدام الحضارات عنوانا لعصر العولمة كان يعني بالضبط ضرورة القضاء بالقوة على كل المراكز الثقافية والحضارية والبشرية التي يمكن أن تعارض زحف العولمة وتوحش الرأسمالية، إنها فكرة عسكرة العولمة، وبالطبع فإن السيد فوكوياما بعد أن حدد المراكز الحضارية المختلفة في العالم اختار الحضارة الإسلامية لتكون هي العدو الجديد للغرب الذي ينبغي تحطيمه عسكريا ومنعها من إقامة تحالف مع الحضارة الكونفوشيسية "الصين" لمواجهة عصر العولمة والأمركة والهيمنة وهذا هو ما حدث بالضبط في آسيا الوسطى والحملة على أفغانستان مثلا التي استهدفت أساسا منع التحالف الإسلامي الصيني والتواجد في مركز الثقل السكاني الإسلامي في العالم بالإضافة إلى الوجود في الخليج والضرب المستمر للعراق وممارسات إسرائيل ضد الدول العربية وكلها تصب في خانة واحدة، خانة محاولة تحطيم القوى الحضارية الإسلامية عسكريا وبالقوة وبلا هوادة، وبديهي أن صمويل هاتنجتون لم يكن يقرأ الغيب ولا يملك أدوات المفكر القادر على استقراء المستقبل بقدر ما كان يروج لمخطط أعد سلفا في أروقة الأجهزة الأمريكية الحاكمة.

الاسم الثالث هو فريد زكريا وهو يكمل ما بدأه زميلاه ولكنه يختار المنطقة العربية تحديدا ويفكر لنا أو بالأحرى عنا ويحدد ما هو الواجب علينا عمله لكي نصبح أتباعا مخلصين للدين الجديد؛ فهو يرسم الصورة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي ينبغي أن نتطور إليها وقد يصيب الرجل جزئيا وقد ينصح بأشياء مطلوبة ولكن الإطار المنهجي هو الأخطر، والمرجعية يجب أن تكون مرجعية الحرية والنزاهة وهي غربية وليست إسلامية أو عربية مثلا، إن علينا أن نعتنق القيم الغربية جملة وتفصيلا وأن نصبح جزءا من المجهود العالمي برغم إننا أول الضحايا لهذا المجهود المزعوم – إسرائيل مثلا – والرجل هنا أيضا مجرد مروج لمخططات السادة المسيطرين" تحالف الرأسماليين والعسكر" وبصرف النظر عن صحة أو عدم صحة ما قاله الرجل في حق أنظمة الحكم العربية فإن الهدف ليس إنقاذنا بالضرورة بل إخضاعنا بطريقة منهجية وتحقيق الاستقرار لإسرائيل والقضاء على إمكانية المقاومة مستقبليا.

وإذا حاولنا تأمل المقالات الثلاث بالتفصيل لوجدنا أن هذه المقالات تحمل عدداً هائلاً من المغالطات المنهجية والمعلوماتية والتحليلية كذلك، وهي تعبر عن طريقة التفكير الأمريكية وتكشف جانياً مهماً من المخطط الذي بدأ الترويج له بقوة، فالمقال الأول " العالم المعاصر هدفهم " لفرانسوا فوكوياما يكشف العنوان مباشرة عما يريده هؤلاء المروجون للسياسة الأمريكية، هنا محاولة تبرير العدوان المتوقع هنا وهناك، فالإرهاب الإسلامي أو الأصولية الإسلامية هدفها تدمير العالم المعاصر ومنجزات الحضارة والقيم الصحيحة لأن هؤلاء مجرد أشرار يحقدون على المتقدمين ولا يحملون أي رؤية أو برنامج وليسوا محتجين على السياسات الأمريكية أو الإسرائيلية مثلا، إنهم فقط أشرار حاقدون يجب تدميرهم لإنقاذ أهل الخير منهم وهذا المفهوم طبعا صار هو الرؤية الرسمية المعتمدة للإدارة الأمريكية، وصار جزءا لا يتجزأ من كلام كتاب وصحفيين وسياسيين بعد 11 سبتمبر بالتحديد وهذا بالطبع هو العنوان الرئيسي لعصر المغالطات الأمريكية الكبرى التي تتميز بالصفاقة وعمى الألوان، أو حتى العمى الكامل عن الحقائق الموضوعية وهي نوع فريد من تجزئه الحقائق وعدم ربط المقدمات بالنتائج، وهكذا لا بد من القفز على حقيقة وجود ممارسات وأفعال أمريكية وإسرائيلية ربما تكون هي السبب فيما حدث!!

يستمر فوكوياما في مغالطاته، فالأشرار الذين يحقدون على أمريكا، يحقدون أيضا على العالم، إنهم لا يريدون أن تستمر مسيرة الديمقراطية التي كانت قد بدأت تنتشر في كل مكان بالعالم قبل 11 سبتمبر، ولا يريدون أن تستمر مسيرة العولمة التي قربت البشر من بعضهم البعض، ورفعت الحواجز والقيود وحققت النمو.. والمغالطات هنا بالجملة؛ فالديمقراطية المزعومة ليس لها عيون لترى ممارسات إسرائيل وانتهاكها اليومي وعلى مدار الساعة لكل أنواع حقوق الإنسان وكل أنواع الديمقراطية، بل إن إسرائيل نموذج في العنصرية والقمع لم يحدث من قبل، تباركه الدول الديمقراطية الكبرى!! وتدعمه با

المزيد


بداية النهاية ،،،

ديسمبر 22nd, 2007 كتبها فايـز سالم النشوان نشر في ,  سياسة .... مقالات ودراسات

كتب : د . محمد يحيى

عندما تصدر همهمات من بعض المحسوبين على أمريكا في المنطقة العربية لترفع فجأة وبدون سابق إنذار شعارات قوية عن الاستقلال وعدم القبول بالهيمنة فإن تساؤلات عديدة قد طرحت حول السبب في هذا التحول الفجائي في خطاب ظل طوال ربع قرن يحقر من الشعارات القومية وما زال.

وكانت الإجابات أو التكهنات المباشرة تتعلق بالاعتبارات الداخلية البحتة لدى من أطلقوا هذه التصريحات مما استدعى إلى القول بها على عكس التوجه الذي هو سائد ومتوقع له أن يستمر. ومن ضمن ما ذكر في هذا الصدد أن هناك قرارات صعبة متوقعة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي وحتى على الصعيد الدستوري القانوني مطلوب التغطية عليها وإبعاد الأنظار عنها. ولهذا السبب جاءت هذه التصريحات والإعلانات قوية بل ثورية الطابع لكي تمنح مثل هذه التغطية أمام الجماهير.

لكن إجابات أخرى على التساؤلات رأت أن الجماهير لم تكن حتى الآن تمثل قوة لها وزن في نظر أصحاب التصريحات الجديدة مما يستدعي دغدغة مشاعرها بتصريحات قوية أو غير قوية. وذهب أصحاب هذا الرأي إلى أن السبب في هذه التصريحات الموصوفة بالعنترية هو في الحقيقة مخاطبة مؤسسات حيوية للأمن والاستقرار للنظام القائم حتى تقبل بالتغييرات الجذرية المقبلة والتي قد تغير جذرياً من شكل ونمط الحكم الجمهوري الذي أقسمت هذه المؤسسات بالحفاظ عليه.

وذهبت آراء أخرى إلى أن التصريحات المفاجئة على عكس التيار السائد والجارف ربما كان مقصوداً بها التلميح إلى أزمة قائمة - وإن كانت خافية - في العلاقات مع الحليف الاستراتيجي الأمريكي، وكان هدف التصريحات هو الضغط بها على هذا الحليف في إطار الأزمة المكتومة ومواجهة ضغوط شديدة من جانب الصديق الأمريكي لدفع أصحاب التصريحات الى اتخاذ موقف المؤيد والمساند المعنوي والمادي لعمل كبير ينوي هذا الحليف القيام به في المنطقة مثل الحرب ضد إيران أو تصفية للأوضاع مع سوريا ولبنان وفلسطين. وفي هذه الحالة فإن هدف هذه التصريحات وفق تلك الآراء هو إما وضع ضغوط مضادة على الطرف الأمريكي للحيلولة دون إشراك أصحاب التصريحات بالقوة في العمل العنيف المنتظر أو محاولة للمساومة برفع ثمن مشاركة من أطلقوا التصريحات القوية في الحرب المتوقعة بعد القول بأنها محاولة منهم في مواجهة مد قوي جارف!!! اضطروا هم للرضوخ له من خلال تصريحاتهم.

غير أنه في مقاب

المزيد


أسامة بن لادن.. يعود أكثر رعبا لأمريكا

ديسمبر 19th, 2007 كتبها فايـز سالم النشوان نشر في ,  سياسة .... مقالات ودراسات

أسامة بن لادن.. يعود أكثر رعبا لأمريكا

مثلما كان اختفاء أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الإسلامي قبل أكثر من عام مثيرا ومرعبا للأمريكيين الذين فشلوا في اثبات موته من حياته ، فإن عودته للظهور اعلاميا مرة أخرى من خلال شريط مصور علي الإنترنت – ايا كانت حقيقته - يفتح أبوابا من الهلع للأمريكيين وكل حلفائهم الغربيين ؟.
لقد كان الرئيس الأمريكى جورج بوش ولا يزال يتحاشي ذكر اسامة بن لادن في أحاديثه متعمداً عدم تذكير الشعب الأمريكى بفشله فى تعقبه والقبض عليه خلال أكثر من خمس سنوات ماضية.

وعاد بن لادن ليظهر لمدة أقل من دقيقة واحدة في شريط فيديو يثنى فيه على مقاتلي القاعدة الذين سقطوا في معارك أفغانستان.. ويدعو إلي أهمية " الجهاد والاستشهاد من أجل قضايا المسلمين في مختلف أنحاء الأرض." ويثير في نفس الوقت العديد من الفرضيات .
وكان بن لادن قد اختفى عن الظهور منذ شهر ابريل 2006 وترك خلفه وحدة خاصة في السي آي ايه , وخمسة وعشرين مليون دولار – زادت إلي الضعف يوم الجمعة 13 يوليو 2007 - لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض عليه ، وكل حكومات العالم تقدم الدعم والعون الأمنى والمخابراتى بخلاف تشغيل كلاً من الحكومة الباكستانية والأفغانية فى تعقبه ، وحتي تاريخه .

وأكد مراقبون أن اللقطات التي ظهر فيها بن لادن قد ليست جديدة، وانه لايمكن التحقق من صحة الشريط بصورة مستقلة.
حمل الشريط علامة " شركة السحاب للإعلام " التي عادة ما تتولى بثّ بيانات القاعدة للعموم ، بحسب ما ذكر موقع قناة " سي إن إن " الإخبارية.

ويقول مراسل بي بي سي للشئون الأمنية " فرانك جاردنر " إن بن لادن لم يشر في تسجيله الجديد للتطورات الحالية بعكس مساعده أيمن الظواهري الذي يعلق في تسجيلاته على الأحداث الجارية. ومن غير الواضح توقيت تسجيل الفيديو أو مكانه ، لكن وكالة أنباء اسوشيتدبرس تقول: إنه كان يتحدث في الخلاء وقد ارتدى زيا عسكريا مموها .
وكان آخر تسجيل مصور ل

المزيد


المطاردة بين بن لادن وبوش ،،، كيف تنتهي

ديسمبر 17th, 2007 كتبها فايـز سالم النشوان نشر في ,  سياسة .... مقالات ودراسات

قبل أن ينقضى شهر سبتمبر وبعد ستة سنوات من الحادى عشر من سبتمبرلابد من التوقف وتأمل حالة المطاردة بين أسامة بن لادن وبوش فهى مستمرة ولم يتعب أحدهما من الآخر ولم يمل وهى حالة فريدة من المطاردة ففيها يقترب الطرفان بواسطة اتباعهما من بعضهما ويتقاتلان ثم يبتعدان ثم يبرز بن لادن بسلاحه الإعلامى القوى المثير ويرد بوش بطغيانه بواسطة قواته العسكرية .

كلا الطرفين أصبحا رمزا لصراع عقدى رغم انف من ينكرون عقائدية الصراع بين الطرفين ورسميا بدأت المعركة فى امريكا بأحداث الحادى عشر من سبتمبر وقد بدأها أسامة بن لادن بمفاجأة لم تتوقعها الولايات المتحدة الأمريكية ولا العالم كله وقد أراد أسامة النيل من بوش فى البيت الابيض ولكن الخطة وقفت عند ضرب مركز التجارة العالمى والبنتاجون ولم ينل ابن لادن من بوش شخصيا وإن كان قد نال منه سياسيا ومعنويا وأيضا عسكريا وعندما بدأ بوش استيعاب المفاجأة قام بحشدالعالم ودفع قواته لضرب افغانستان واحتلالها بالقوة العسكرية وقد اقترب بوش من ابن لادن فى افغانستان فى موقعة تورا بورا الشهيرة وظن بوش ان المطاردة ستنتهى فى تلك المعركة ولكن ابن لادن استطاع ان يهرب بنجاح، ولم ينل بوش من ابن لادن لتستمر المطاردة والمصارعة ست سنوات متواصلة حتى الآن لم يتكرر لبوش فرصة مثل فرصة تورا بورا كما لم تتكرر لأسامة بن لادن فرصة مثل الحادى عشر من سبتمبر واستمر الطرفان فى حالة مطاردة تنقلب احيانا الى مصارعة يلتقى فيها جنود الطرفين ويفترقا على اصابات متبادلة او نصر سريع لأحدهما على الاخر.

وقد رفع بوش شعار "من ليس معنا فهو ضدنا" فأصبح غالبية دول العالم كلها بين متداخل مشارك فى المطاردة او مشارك فى المصارعة كل حسب قدراته وشعوب العالم كلها أصبحوا مشاهدين رغم أنفهم لأخطر حالة مطاردة يشهدها العالم .

وقد اعتمد ابن لادن فى تكتيكه لمطاردة بوش على استراتيجية تقوم على استخدام سلاح الاعلام بكل وسائله وتقنياته الحديثة بكفاءة عالية لتحفيز وتحميس شباب المسلمين المستضعفين والمقهورين فى كل مكان ودفعهم لاستخدام القوة لتحقيق ما يمكن تسميته بالنسبة لابن لادن انتصارات على بوش او على الصليبية بتعبير ابن لادن وقد وقعت أحداث عنف عديدة فى اماكن كثيرة من العالم فى مدريد ولندن وبالى بأندونيسيا واليمن والسعودية والجزائر والمغرب والكثير من بلاد العالم كلها تنحدر نحو أصل واحد.. إنها نابعة من حالة المطاردة بين ابن لادن وبوش وقد نجح ابن لادن ومعه نائبه الظواهرى باعتراف كل الخبراء فى العالم فى استخدام الاعلام كسلاح فعال وقوى فى اثبات الذات واستمرار حالة المطاردة والمصارعة بين ابن لادن وبوش وكان آخرها ثلاثة أشرطة فى سبتمبر2007 لابن لادن بعد اختفائه اعلاميا لمدة ثلاث سنوات حيرت خبراء الامن في العالم ومن هنا يصح عنونتها بالتحدى وقد عمد ابن لادن الى ادخال كل المتعاونين مع بوش فى حالة المطاردة والصراع سواء من الدول الغربية اوالنظم العربية والاسلامية وكان أولها وآخرها النظام الباكستانى الذى ظل دائما فى ذاكرة ابن لادن وقد عمد ابن لادن الى استهداف الرئيس الباكستانى دائما بالنقد وكان آخرها استغلال حالة التوتر فى الداخل الباكستانى والدعوة الى انهاء حكم الرئيس الباكستانى الحليف لبوش فى حربه ضد ابن لادن ومن معه.

أما بوش فقد اعتمد على قوته العسكرية فقط فمضى يبطش بها ويهدد بها ويفرض بها مايريد من سياسة فى كثير من بلاد المسلمين بل ازداد طغيانه ففرض على بلاد المسلمين ما يتعلمونه فى مدارسهم ومعاهدهم العلم

المزيد


ساعدوني في التجسس على القاعدة

ديسمبر 15th, 2007 كتبها فايـز سالم النشوان نشر في ,  سياسة .... مقالات ودراسات

ساعدوني في التجسس على القاعدة

بقلم: مايك مكونيل، مدير الاستخبارات الوطنية
عن النيويورك تايمز ( مترجم ) .

     لقد حقق قانون حماية اميركا، الذي أقر في شهر آب، اسمه وغايته: جعل البلاد اكثر امنا بينما تحمى الحقوق المدنية للاميركيين. وقد اصبحت لدينا اليوم، تحت هذا القانون، القدرة على التحرك بالسرعة الضرورية لاستكشاف الارهابيين، وتحديات الامن الوطني الناشئة الاخرى. ساعدتنا المعلومات المستحصلة من خلال هذا القانون في تطوير فهم اكبر لشبكات القاعدة الدولية، كما اتاح لنا القانون الحصول على استبصار كبير داخل مخططات الارهابيين.
 

    هناك حاجة ان يقوم الكونغرس باتخاذ قرار مجددا. سوف تنفد مدة سريان قانون حماية اميركا خلال شهرين، في الاول من شباط بالتحديد. يجب ان تتوفر لنا القدرة الفعالة في الحصول على المعلومات والتي تجمع من خلال هذا القانون اذا اردنا ان نبقى متقدمين على الارهابيين الذين عقدوا العزم على مهاجمة الولايات المتحدة.
    
قبل ان يُمرر قانون حماية اميركا كان علينا في بعض الاحيان العمل تحت قانون مراقبة الاستخبارات الاجنبية لغرض مراقبة الاتصالات التي تجريها اهداف استخبارية اجنبية خارج الولايات المتحدة، والمعروف اختصارا FISA، وهو قانون لم يكن متوافقا مع التغييرات التكنولوجية. في عدد لا بأس به من هذه الحالات تطلب قانون FISA الحصول على امر قضائي. مثل هذا المطلب ابطأ –وفي بعض الاحيان منع- من قدرتنا على جمع استخبارات اجنبية فورية.

   
  وكان خبراؤنا مشتتين بين متابعة التهديدات الاجنبية وكتابة تبريرات مطولة لغرض جمع معلومات عن شخص في بلد اجنبي، فقط لارضاء متطلبات قانون قديم لا يعكس

المزيد


حقد ايران على أهل السنة والشيعة العرب ،،،

نوفمبر 16th, 2007 كتبها فايـز سالم النشوان نشر في ,  سياسة .... مقالات ودراسات, دراسات - تاريخ أديان

 


      تنقسم الدول الى نوعين: دول مكونة من امة واحدة, أي متجانسة في العرق والدين والمذهب,  ودول تتكون من امم وقوميات ومذاهب عدة وهذه حال غالبية دول العالم وذلك إما بسبب الهجرات المتزايدة وإما بسبب الاحتلالات وضم الاقاليم الى اراضي دولة ما .

     وايران من المجموعة الثانية حيث أن تشكيلة المجتمع الايراني  تتكون من عدة قوميات واقليات دينية ومذهبية , وقد بلغ عدد سكان إيران 70 مليون و49 الف و262 نسمة في يونيو,2006 ويتوزع السكان بين عدة جماعات عرقية أهمها (وفقا لبيان رسمي صادر عن وكالة الأنباء الإيرانية): الفارسي 51 في المئة , والاذري 24 في المئة, والجيلكي والمازندراني 8 في المئة, والكردي 7 في المئةوالعربي3 في المئة, واللور2 في المئة, والبلوش 2 في المئة, والترك2 في المئة , وعناصر اخرى1 في المئة, كما تتنوع الأديان والمذاهب وتتوزع بين : الشيعة 80 في المئة السنة15  في المئة, والبقية من الطوائف اليهودية والنصرانية والبهائية والزرادشتية .

    
      وسنحاول تسليط الضوء على بعض شؤون هذه الاقليات وذلك من خلال ثلاثة اقسام: اولا: الاقليات العرقية, ثانيا: الاقليات المذهبية, ثالثا: الاقليات الدينية, وذلك بذكر مثال واحد من كل قسم .

     بداية , تجدر الاشارة الى  مواد الدستور الايراني المتعلقة بحقوق هذه الاقليات واهمها المادتان الخامسة عشر والتاسعة عشرة, حيث تؤكد مشروعية تدريس لغات القوميات غير الفارسية بجانب اللغة الفارسية في المدارس اضافة الى حرية استخدام لغات القوميات الخاصة في وسائل الاتصال الجماعي كقنوات التلفزة والصحف وغيرها. وتؤكد المادة ال¯ 19 على المساواة في الحقوق والواجبات لمختلف الشرائح الايرانية اضافة الى المادة 12 التي تؤكد ان دين الدولة هوالاسلام والمذهب هو الشيعي الاثنى عشري كما تؤكد على ان المذاهب المسلمة الاخرى لها كل الحقوق في اقامة شعائرها الدينية وحرية القضاء حسب عقائدها وقوانينها (في مختلف المجالات كالاحوال الشخصية و…) واقامة مراكز للعبادة بحرية تامة وايضا تؤكد المادتان 13 و14 حرية بقية الاديان والاعتراف بثلاثة اديان كالمسيحية واليهودية والزرادشتية وتنصان على واجب المعاملة الانسانية من قبل المسلمين لهم وحقهم في اقامة دور للعبادة .
 
الاقليات العرقية: القومية العربية في الاهواز نموذجا

      وقد ضم الاقليم للسيادة الايرانية عام 1925 بمعزل عن ارادة شعبه بعد ان قضى الشاه رضا بهلوي على آخر امير عربي في الاقليم الشيخ خزعل بن جابر المرداو ، وتعود جذور المجتمع العربي الأهوازي الى ست قبائل كبرى: بنوكعب, وبنوطرف وبنولام وبنوربيعة وبنوتميم وآل كثير اضافة الى القبائل الصغيرة الاخرى, ومعظم العرب الاهوازيين يعتنقون المذهب الشيعي الاثنى عشري. كما توجد في الاهواز اقليات دينية عربية مثل الصابئة والنصارى واليهود .
 
     وتؤكد المصادر الرسمية الايرانية ان القومية العربية في ايران تشكل 3 في المئة من اجمالي عدد السكان في ايران أي ما يقارب مليوني و100 الف نسمة بينما يؤكد الاهوازيون ان هذا العدد ليس صحيحا وتعداد العرب في ايران يتراوح بين 4 و5 ملايين نسمة.
 
 ويعتبر بعض الايرانيين ان العرب في الأهواز ما هم الا عرب اللسان او كما يقال بالفارسية (عرب زبان ) أي انهم ليسوا شعبا عربيا بينما ينفي الاهوازيون ذلك  فكما يكتب يوسف عزيزي بني طرف احد القادة الفكريين لهم بانهم يتمتعون بالمقومات الاربعة للشعب وهي التاريخ والجغرافيا واللغة والثقافة كما يؤكد علماء الاجتماع ولهذه الاسباب يجب ان نصف العرب في جنوب غرب ايران بالشعب العربي الاهوازي اوما يسمي ب"مردم عرب خوزستان" بالفارسية وAhwazian Arab people بالانكليزية.
 

     فالزائر للاهواز سيرى أن الشعب الأهوازي يتحدث العربية ويرتدي الزي الشعبي العربي المتمثل بالدشداشة والكوفية للرجال والعباءة والشيلة للنساء وتربطه مع شعوب المنطقة العربية الاخرى ذاكرة تاريخية عميقة ، ويعتبر الاهوازيون عيد الفطر عيدا وطنيا ودينيا في الوقت نفسه حيث يحاول الاهوازيون من خلال اقامة مراسم مكثفة في ايام عيدالفطر التأكيد على ثقافتهم العربية وترابطهم مع الشعوب العربية في حين ان الجمهورية الاسلامية لا تمنحهم الا عطلة ليوم واحد بينما تكون العطلة في ايام عيد نوروز - الذي ليس له اي اساس ديني وهو عيد مجوسي 15 يوما لانه عيد يعبر عن جذور القومية الفارسية.

الانتهاكات بحق الاهوازيين:

     ويدعي الاهوازيون ان التحدث بالعربية ممنوع في الدوائر الرسمية ومن بين 25 منصبا مفصليا في اقليم الاهواز لم يحتل العرب الاهوازيون الا 5 في المئة من هذه المناصب فمازال منصب محافظ الاقليم حكرا على غير العرب من المهاجرين وبالرغم من ان الجنرال علي شمخاني عربي الاصل من الاهواز- كان وزير الدفاع السابق في عهد الرئيس خاتمي الا ان الاهوازيين يعتبرون حصوله على المنصب كان بفضل قربه من النظام الايراني وابتعاده عن الشعب الاهوازي ، كذلك فان اكثر من 80 في المئة من عائدات ايران النفطية مص

المزيد





f_alnashwan@hotmail.com