ننفرد بين جميع المدونات بنشر كتاب ( لا تحزن ) للشيخ

 عائض القرني حفظه الله على صورة حلقات  ....

 

 

 

 

أغنية الطائر - 8- أنتوني دوميلو

كتبهافايـز سالم النشوان ، في 13 مارس 2007 الساعة: 17:47 م

الأعرابي

 

كان جلال الدين الرومي يستمتع برواية هذه القصة:

 

كان الرسول محمد عليه السلام يؤمّ المصلين صلاة الصبح في المسجد. وكان أعرابي وسط حشد المصلين مع النبي ذلك اليوم.

 

وبدأ النبي يقرأ القرآن حتى تلا الآية التي يدّعي فيها فرعون قائلاً: "أنا ربكم الأعلى." لدى سماعه ذلك استشاط الأعرابي الطيب غضباً فكسر الصمت صارخاً: "يا لابن الكلبة الدعيّ."

 

لم يقل الرسول شيئاً. لكن ما إن انتهت الصلاة حتى بدأ القوم يوبخون الأعرابي: "ألا تستحي يا رجل؟ إن صلاتك غير مقبولة عند الله لأنك لم تعكر صفو صمت الصلاة المقدس فحسب بل رفثت في حضرة رسول الله."

 

بقي الأعرابي المسكين يرتعد خوفاً، حتى ظهر جبريل للنبي وقال: "إن الله يقرئك السلام ويأمرك أن تمنع الناس عن تعنيف الأعرابي البسيط. فالحق أن رفثه الصادق حرك قلبي أكثر من الصلوات المقدسة للآخرين."

 

نحن ثلاثة وأنت ثلاثة

 

عندما رست سفينة المطران عند جزيرة نائية ليوم واحد، صمّم أن يستغل الوقت بأفضل ما يمكن من النفع. فبينما كان يتنزّه على شاطئ البحر مرّ بثلاثة صيادين يصلحون شباكهم. وبإنكليزية رَطِنَة شرحوا له أن قومهم قد تنصّروا منذ قرون على يد الإرساليات. "نحن مسيحي!" قالوا، يشير كلٌّ منهم إلى الآخرين بفخر.

 

تأثر المطران. أتراهم يعرفون صلاة الربّ؟ لم يسمعوا بها قط ؟ صُدِم المطران.

 

"ماذا تقولون إذن عندما تصلون؟"

 

"نرفع عيون إلى سماء. نصلي: "نحن ثلاثة، أنت ثلاثة، ارحمنا"."

 

هالت المطران طبيعة صلاتهم البدائية، الصريحة الزندقة. لذا صرف اليوم كله يعلِّمهم صلاة الربّ. كان الصيادون قليلي الاستيعاب، لكنهم بذلوا قصارى جهدهم، وقبل أن يواصل المطران سفره في اليوم التالي كان بالغ الارتياح لسماعهم يتلون الدعاء كاملاً دون أي غلط.

 

ثم اتفق لسفينة المطران أن مرت، بعد شهور، بالقرب من تلك الجزر مرة أخرى، وإذ كان المطران يذرع ظهر السفينة جيئة وذهاباً مردداً صلواته المسائية، تذكَّر مسروراً الرجال الثلاثة في تلك الجزيرة النائية الذين أصبحوا قادرين الآن أن يصلّوا بفضل جهده الصبور. وبينما هو مستغرق في الفكرة اتفق له أن رفع نظره فلاحظ بقعة ضوء في الشرق.

واصل الضوء الاقتراب من السفينة. وإذا بالمطران، وهو يحدِّق مذهولاً، يرى ثلاثة أخيلة تمشي على الماء. أوقف القبطان السفينة وانحنى الجميع على الدرابزين لينظروا المشهد.

 

وعندما صارت المسافة تسمح بالكلام تعرف المطران إلى أصدقائه الصيادين الثلاثة الذين هتفوا معاً: "يا مطران! يا مطران! نسمع سفينتك يمر قرب جزيرة فنأتي بسرعة بسرعة للقائك."

 

"ماذا تبغون؟" سأل المطران مذهولاً.

 

قالوا: "يا مطران، نحن آسف جداً جداً. نحن ننسى صلاة لطيفة. نقول: "أبانا الذي في السموات، ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك" ثم ننسى. نرجوك تقول لنا صلاة ثانية."

 

شعر المطران بالتواضع وقال: "عودوا إلى بيوتكم يا أصدقائي، وكلما صليتم قولوا: "نحن ثلاثة، أنت ثلاثة، ارحمنا!""

 

قديساً كنت أم ملحداً، فلتكن لك صلاتك الخاصة، النابعة من فيض قلبك.

 

كان شارل دو فوكو شاباً مستهتراً يحاول دوماً أن يروي ظمأه من سقط المتاع. لكنه بدأ يصلي بصدق قائلاً: "إذا كنت موجوداً يا الله، فأظهر لي ذاتك!" وكانت صلاته تلك بداية طريق قادته إلى تسنُّم ذروة الروح. وفي نهاية حياته كان يصلي: "أبتِ! إني أسلم لك ذاتي، فافعل بي ما تشاء."

 

وقد تكون الصلاة خطرة

 

هاك قصة كانت من القصص الأثيرة عند المعلم الصوفي سعدي الشيرازي:

 

فرح أحد أصدقائي أن امرأته حامل. كان متّقد الرغبة في طفل صبي. فصلى إلى الله دون انقطاع ونذر في باله نذراً إذا ما استجاب الله لصلاته.

 

 وقد قيِّض له فعلاً أن وضعت زوجه صبياً. ابتهج صديقي ودعا أهل القرية جميعاً إلى وليمة شكر.

 

بعد سنين من ذلك، وأنا عائد من مكة المكرمة، عرَّجت على قرية صديقي. فقيل لي إنه في السجن.

 

سألت: "لماذا، ماذا فعل؟"

 

فقال لي جاره: "شرب ابنه منكراً حتى سكر وقتل رجلاً وهرب. وهكذا اعتُقِل والده وأودع السجن."

 

أن نلحف على الله في طلب ما نريد أمر محمود - ومحفوف بالخطر.


 

نارادا

 

خرج الحكيم الهندي نارادا حاجاً إلى معبد الرب فشنو. ذات ليلة توقف في قرية حيث استضافه في كوخهما زوجان لم يرزقا أطفالاً. وقبل أن ينطلق صباح اليوم التالي قال الرجل لنارادا: "أنت ماضٍ إلى مقام الربّ فشنو. فاسأله أن يرزقني وزوجي ولداً."

 

عندما بلغ نارادا المعبد سأل الربّ قائلاً: "ذلك الرجل وزوجه أحسنا وفادتي. فارأف بهما وارزقهما ولداً." أجاب الربّ بلهجة جازمة: "لم يُكتَب لهذا الرجل أن يُرزَق أطفالاً." وهكذا أدى نارادا فروض عبادته وعاد إلى بلده.

 

بعد خمس سنوات قام نارادا بالحجّ نفسه وتوقف في القرية عينها واستضافه مرة أخرى الزوجان إياهما. هذه المرة كان طفلان يلعبان عند مدخل الكوخ.

 

سأل نارادا: "لمن هذان الطفلان؟" أجابه الرجل: "إنهما ولداي."

 

وأسقط في يد نارادا. لكن الرجل مضى يقول: "ما إن غادرتنا منذ خمس

سنوات حتى جاء سنِّياسي إلى قريتنا. فاستضفناه ليلتئذٍ. وفي اليوم التالي، قبل أن يغادر، باركنا أنا وزوجي وهذان هما ثمرة بركته."

 

عندما سمع نارادا هذا لم يطق صبراً على الذهاب إلى معبد فشنو من جديد. وحال وصوله صاح من مدخل المعبد: "أما قلت لي إنه لم يُكتَب لهذا الرجل أن يكون له ولد؟ فها إن له اثنين!"

 

عندما سمع الربّ هذا قهقه وقال: "لابد أن ذلك من صنع قديس. فللقديسين سلطان على تغيير القدر!"

 

كما تبيّن لهم في عرس قانا الجليل عندما حضّت أم يسوع ولدها، بنعمة صلاتها، على اجتراح معجزة قبل أن تأتي ساعته.

 

"الطاعة تكون من أجل الطاعة. فالإنسان إذا أطاع الله فإن الله يطيعه." (الأب مِيّوس الذي من فيليوس)

"إن لله عباداً إذا أرادوا أراد." (حديث شريف)

 

 

 

 

القَدَر في رمي قطعة نقدية

 

قرر القائد الياباني نوبوناغا أن يهاجم، وإنْ بجندي واحد مقابل عشرة من جنود الأعداء. كان واثقاً من النصر، غير أن نفوس رجاله كان يتأكَّلها الشك.

 

في الطريق إلى المعركة توقفوا عند مزار شِنْتُو*. وبعد أن صلّى نوبوناغا في المزار خرج إليهم وقال: "سوف أرمي الآن بقطعة نقدية. فإذا ظهر الرأس سننتصر، وإذا ظهر الذيل سننهزم. القدر سوف ينكشف الآن."

 

ورمى القطعة. فظهر الرأس. فبلغت الحماسة بالجند حداً جعلهم يسحقون العدو سحقاً.

 

في اليوم التالي قال أحد المعاونين لنابوناغا: "ليس لأحد أن يغير القدر."

 

"أصبت،" قال نوبوناغا وهو يريه قطعة نقدية مزدوجة كلا وجهيها رأس.

 

من يصنع القدر؟


 

صلاة الاستسقاء

 

عندما يقصدك المعصوبون طلباً للمساعدة فإنهم قلما يلتمسون الشفاء، لأن الشفاء مؤلم. فما يرغبون به حقاً هو أن يرتاحوا في عصابهم. أو، في أحسن الأحوال، يتوقون إلى معجزة تشفيهم دونما ألم.

 

كان العجوز ولوعاً بتدخين غليونه بعد العشاء. وفي إحدى الليالي شمَّتْ زوجه رائحة شيء يحترق وصرخت: "كرمى للسماء، بابا! لقد أطعمت شاربيك للنار."

 

أجابها العجوز غاضباً: "أعرف ذلك. ألا ترين أني أصلي حتى تمطر؟"

 

اعقلها ثم توكَّل!


 

الثعلب المعاق

 

من حكايات الصوفي سعدي الشيرازي:

 

رأى رجل وهو يسير عبر الغابة ثعلباً فقد قوائمه وتساءل كيف يعيش. ثم رأى نمراً آتياً وفي فمه فريسة. شبع النمر وترك باقي اللحم للثعلب.

 

في اليوم التالي أطعم الله الثعلب طعامه بواسطة النمر عينه. أما الرجل فقد بدأ يتفكَّر في عظمة الله الفائقة وقال لنفسه: "أنا أيضاً سوف أكتفي بالجلوس في زاوية متوكِّلاً كل التوكُّل على الربّ، ولسوف يرزقني هو كل ما أحتاج."

 

فعل ذلك أياماً عديدة لكن لم يحدث شيء، وأشرف على الموت عندما سمع صوتاً يقول: "ويحك، أيها السالك في طريق الضلال، ألا افتح عينيك على الحقيقة! أفلا اقتديتَ بالنمر وكففتَ عن تقليد الثعلب الكسيح؟!"

 

رأيتُ في الطريق طفلاً عارياً، جائعاً، مرتجفاً برداً. استشطتُ غضباً وقلت لله: "لماذا تسمح بهذا؟ أفلا فعلتَ شيئاً؟"

 

للوهلة الأولى لم يفه الله بشيء. لكنه في تلك الليلة أجابني، على حين غرة: "لقد فعلت شيئاً قطعاً. لقد خلقتك."


 

الله الغذاء

 

قرر الله أن يزور الأرض فأرسل ملاكاً ليقوم بمسح شامل للوضع قبل زيارته.

 

عاد الملاك بتقريره، وقال: "أغلبهم يعوزه الطعام ومعظمهم يعوزه العمل."

 

قال الله: "عليّ إذن أن أتجسَّد على شكل طعام للجائعين وعمل للعاطلين عنه."

 

وبعد ألفين من السنين، مازلنا، نحن الجاحدين، نشكو قلة الخبز وانعدام فرص العمل.


 

الرهبان الخمسة

 

تلقى اللاما الأكبر للشمال نداءً عاجلاً من اللاما الأكبر للجنوب يسأله راهباً حكيماً تقياً لتلقين الرهبان المبتدئين أصول الحياة الروحية. وأمام دهشة الجميع أرسل اللاما الأكبر خمسة رهبان بدلاً من راهب واحد. وللمستفهمين عن الأمر كان يجيب إجابة ملغوزة: "سنكون محظوظين إذا وصل واحد منهم إلى اللاما."

 

كان الفريق في طريقه منذ بضعة أيام عندما لحق بهم رسول راكضاً وقال: "لقد مات كاهن قريتنا. نحتاج إلى من يحل محله." بدت القرية مكاناً مريحاً، وكان أجر الكاهن محترماً، فأخذت أحد الرهبان نخوة رعوية بالقوم وقال: "ما أنا ببوذي إذا لم أبق لخدمة هؤلاء القوم." وهكذا تخاذل.

 

بعد بضعة أيام أخرى اتفق لهم أن نزلوا قصر أحد الملوك الذي أعجب بواحد من الرهبان، فقال له: "ابق معنا، ولسوف أزوجك ابنتي. وعندما أموت سوف تخلفني على العرش."

 

انجذب الراهب إلى بريق الملك، فقال: "أية طريقة أفضل للتأثير على شعب هذه المملكة من أن أصير ملكاً؟ ما أنا ببوذي إذا لم أنتهز هذه الفرصة لخدمة مصالح الدين." وهكذا تخاذل هو الآخر.

مضى باقي الرهبان في طريقهم، وفي إحدى الليالي فوجئوا في منطقة كثيرة التلال بكوخ منفرد تشغله فتاة جميلة قدمت لهم الضيافة وشكرت الله على إرسال الرهبان إليها. فقد قُتِل ذووها على أيدي لصوص الجبال وبقيت وحيدة يملؤها الجزع. وفي صباح اليوم التالي، عندما حان وقت الرحيل، قال أحد الرهبان: "سوف أبقى مع هذه الفتاة. فما أنا ببوذي إذا لم أمارس الرحمة."

 

وصل الراهبان الباقيان أخيراً إلى قرية بوذية فوجدا - ويا للرعب - أن جميع القرويين قد ارتدّوا عن دينهم ووقعوا تحت نفوذ فقيه هندوسي. قال أحد الراهبَيْن: "إني أدين لهؤلاء الناس وللسيد البوذا نفسه أن أبقى بين ظهرانيهم وأستعيدهم للدين."

 

وصل الراهب الخامس أخيراً إلى لاما الجنوب.

 

لطالما تخاذلت لأفضل الأسباب: لتجديد الشعائر، أو لتغيير هيكلية الكنيسة، أو لتحديث دراسة الكتاب المقدس، أو لجعل اللاهوت ذا مساس بالعصر النشاط الديني هو مهربي المفضل من الله.

 

"أدخلوا من الباب الضيق. فإن الباب رحب والطريق المؤدي إلى الهلاك واسع، والذين يسلكونه كثيرون. ما أضيق الباب وأحرج الطريق المؤدي إلى الحياة، والذين يسلكونه قليلون." (إنجيل متى 7: 13-14)


 

الوظيفة

 

أدخِل المتقدِّم الأول:

 

"أنت مدرك أن هذا اختبار بسيط نجريه عليك قبل أن نسلمك العمل الذي تقدمت له؟"

"نعم."

"حسناً. ما مجموع اثنين واثنين؟"

"أربعة."

 

 

 

أدخِل المتقدم الثاني.

 

"هل أنت جاهز للاختبار؟"

"نعم."

"حسناً. ما مجموع اثنين واثنين؟"

"ما يقول المدير."

 

وحصل المتقدِّم الثاني على الوظيفة.

 

لأيِّهما الأولوية، للسُنَّة أم للحقيقة؟


 

ديوجينس

 

كان الفيلسوف ديوجينس يأكل الخبز والعدس على العشاء عندما رآه الفيلسوف أرستيبوس الذي كان يعيش حياة مرفهة مداهِناً الملك.

 

قال أرستيبوس: "لو تعلَّمتَ كيف تتملق للملك لما اضطررتَ للعيش على أكل العدس."

 

قال ديوجينس: "تعلَّم العيش على أكل العدس ولن تضطر للتذلُّل للملك."

 

لأننا نستطيع كاذبين أن نسمي المداهنة والتملُّق والتذلُّل بألف اسم جميل مختلف فإننا نرتضيها سلوكاً.

ولأننا لا نقدر أن ندعو الاكتفاء بالعدس بغير اسمه يصعب علينا قبوله.

 

أعطني اللّهم أولاً شجاعة تسمية الأشياء بأسمائها.


 

انهض واقفاً وتمالك نفسك

 

عندما نطق خروشوف بشجبه الشهير لستالين، يقال إن أحد أعضاء المجلس الأعلى انبرى له بالقول: "أين كنت يا رفيق خروشوف عندما كان كل هؤلاء الناس الأبرياء يُذبحون؟"

 

سكت خروشوف مجيلاً طرفه في القاعة ثم قال: "هلا تلطَّف الرجل الذي قال ذلك بالوقوف!"

 

تصاعد التوتر في القاعة. ولم يحرك أحد ساكناً.

 

عندئذ قال خروتشوف: "حسناً، أياً كنتَ، فقد حصلت على جوابك. لقد كنتُ بالضبط في الوضع الذي أنت فيه الآن."

 

المعرفة شيء، وامتلاك شجاعة إعلانها شيء آخر.




* ديانة اليابان الأصلية قبل أن تدخلها البوذية. أسُّها القيام بالمناسك والشعائر التي تجعل المرء في وفاق مع النظام الطبيعي والكوني. (المترجم)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, أدب ........ كتاب أغنية الطائر أنتوني دومللو | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “أغنية الطائر - 8- أنتوني دوميلو”

  1. كيف حالك أخ وجدي، لذي سؤال بسيط إليك، وهو ماهي ديانتك؟ وفقك الله، ولك مني التحية

  2. الأخ محمد
    هذ كثير كثير جداً لقد شعرت وأنا أقرأ أنني في مجمع للأديان كل يصرخ بما لديه، لكن حاجتنا نحن اليوم لفقه للواقع الذي نحياه سريع سرعة النت التي توصل لنا كتابات بعضنا البعض، ومختصر مفيد عن حياتنا الصعبة حتى لا ينفر الناس من الدين….
    اهل الفطرة السليمة والفلسفة الصحيحة والحكمة الإلهية هم عباد لله.
    واسلم

  3. عارف المثل المصري اللي بيقول : قالو اسمك إيه ؟ قالو : محمد … قالوا : مسيحي ولا مسلم … فقال له : صاحب العقل يميز

  4. هذه كتابات لراهب كاثوليكي غير متعصب هضم الأديان الثلاثة ، وتعامل معها بروح السلامة التي تراها ……. عاشقة العربية ، شكرا لك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



f_alnashwan@hotmail.com