المطاردة بين بن لادن وبوش ،،، كيف تنتهي
كتبهافايـز سالم النشوان ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 03:01 ص
قبل أن ينقضى شهر سبتمبر وبعد ستة سنوات من الحادى عشر من سبتمبرلابد من التوقف وتأمل حالة المطاردة بين أسامة بن لادن وبوش فهى مستمرة ولم يتعب أحدهما من الآخر ولم يمل وهى حالة فريدة من المطاردة ففيها يقترب الطرفان بواسطة اتباعهما من بعضهما ويتقاتلان ثم يبتعدان ثم يبرز بن لادن بسلاحه الإعلامى القوى المثير ويرد بوش بطغيانه بواسطة قواته العسكرية .
كلا الطرفين أصبحا رمزا لصراع عقدى رغم انف من ينكرون عقائدية الصراع بين الطرفين ورسميا بدأت المعركة فى امريكا بأحداث الحادى عشر من سبتمبر وقد بدأها أسامة بن لادن بمفاجأة لم تتوقعها الولايات المتحدة الأمريكية ولا العالم كله وقد أراد أسامة النيل من بوش فى البيت الابيض ولكن الخطة وقفت عند ضرب مركز التجارة العالمى والبنتاجون ولم ينل ابن لادن من بوش شخصيا وإن كان قد نال منه سياسيا ومعنويا وأيضا عسكريا وعندما بدأ بوش استيعاب المفاجأة قام بحشدالعالم ودفع قواته لضرب افغانستان واحتلالها بالقوة العسكرية وقد اقترب بوش من ابن لادن فى افغانستان فى موقعة تورا بورا الشهيرة وظن بوش ان المطاردة ستنتهى فى تلك المعركة ولكن ابن لادن استطاع ان يهرب بنجاح، ولم ينل بوش من ابن لادن لتستمر المطاردة والمصارعة ست سنوات متواصلة حتى الآن لم يتكرر لبوش فرصة مثل فرصة تورا بورا كما لم تتكرر لأسامة بن لادن فرصة مثل الحادى عشر من سبتمبر واستمر الطرفان فى حالة مطاردة تنقلب احيانا الى مصارعة يلتقى فيها جنود الطرفين ويفترقا على اصابات متبادلة او نصر سريع لأحدهما على الاخر.
وقد رفع بوش شعار "من ليس معنا فهو ضدنا" فأصبح غالبية دول العالم كلها بين متداخل مشارك فى المطاردة او مشارك فى المصارعة كل حسب قدراته وشعوب العالم كلها أصبحوا مشاهدين رغم أنفهم لأخطر حالة مطاردة يشهدها العالم .
وقد اعتمد ابن لادن فى تكتيكه لمطاردة بوش على استراتيجية تقوم على استخدام سلاح الاعلام بكل وسائله وتقنياته الحديثة بكفاءة عالية لتحفيز وتحميس شباب المسلمين المستضعفين والمقهورين فى كل مكان ودفعهم لاستخدام القوة لتحقيق ما يمكن تسميته بالنسبة لابن لادن انتصارات على بوش او على الصليبية بتعبير ابن لادن وقد وقعت أحداث عنف عديدة فى اماكن كثيرة من العالم فى مدريد ولندن وبالى بأندونيسيا واليمن والسعودية والجزائر والمغرب والكثير من بلاد العالم كلها تنحدر نحو أصل واحد.. إنها نابعة من حالة المطاردة بين ابن لادن وبوش وقد نجح ابن لادن ومعه نائبه الظواهرى باعتراف كل الخبراء فى العالم فى استخدام الاعلام كسلاح فعال وقوى فى اثبات الذات واستمرار حالة المطاردة والمصارعة بين ابن لادن وبوش وكان آخرها ثلاثة أشرطة فى سبتمبر2007 لابن لادن بعد اختفائه اعلاميا لمدة ثلاث سنوات حيرت خبراء الامن في العالم ومن هنا يصح عنونتها بالتحدى وقد عمد ابن لادن الى ادخال كل المتعاونين مع بوش فى حالة المطاردة والصراع سواء من الدول الغربية اوالنظم العربية والاسلامية وكان أولها وآخرها النظام الباكستانى الذى ظل دائما فى ذاكرة ابن لادن وقد عمد ابن لادن الى استهداف الرئيس الباكستانى دائما بالنقد وكان آخرها استغلال حالة التوتر فى الداخل الباكستانى والدعوة الى انهاء حكم الرئيس الباكستانى الحليف لبوش فى حربه ضد ابن لادن ومن معه.
أما بوش فقد اعتمد على قوته العسكرية فقط فمضى يبطش بها ويهدد بها ويفرض بها مايريد من سياسة فى كثير من بلاد المسلمين بل ازداد طغيانه ففرض على بلاد المسلمين ما يتعلمونه فى مدارسهم ومعاهدهم العلمية والدينية ومضى مغرورا بقوته يحتل بها البلاد ولم يشف غيظه احتلال أفغانستان بل مضى قدما ليحتل العراق وكانت العراق المستنقع الذى انتظره ابن لادن لبوش فدفع فيه الطرفان كل بأنصاره وجنوده فى صراع ومصارعة لم تنته وقد اصبحت افغانستان والعراق هماً كبيراً على بوش رغم الفارق الكبير جدا الذى لايخفى بين ابن لادن ومن معه وبوش ودولته.
لذلك ذهب بوش الى بغداد فى أوائل سبتمبر ليستعيد شيئاً من كبريائه ويذكر ابن لادن أنه هنا فى قلب العالم العربى وفى بغداد عاصمة الخلافة الاسلامية السابقة صاحبة التاريخ العربى والاسلامى العريق ولم يكتف بوش بذلك بل جاء الى بغداد ومعه وزير دفاعه ووزيرة خارجيته ليتحدى ابن لادن فى مركز قوته التى يتباهى بها والتى حقق منها ابن لادن انتصارات سياسية وعسكرية تكونت منها انتصارات استرتيجية ضد بوش جعلت الكونجرس الامريكى ينقلب على بوش وسياسته فى العراق ويطالبه بالانسحاب ولكن بوش لن ينسحب فهو فى حالة حرب عقائدية و مطاردة العالم كله يشاهدها ليل نهار عبر كل وسائل الاعلام ولن يجرح كبرياءه مهما حدث بانسحاب من مستنقع العراق مهما كانت التكاليف حتى لايفرح عدوه ابن لادن ويسقط فى نظر أنصاره من اليمين الصليبى المتطرف الذين يطلق عليهم اصطلاحا المحافظون الجدد.
وليس هذا فقط فحالة المطاردة هى حالة حرب عقدية خفية وعلنية بين الطرفين والخسائر بين انصار الطرفين كبيرة ولكن كلا الطرفين يحتسب خسائره فى سبيل عقيدته وقد شحذالطرفين همة ومعنوية انصارهم للحرب فى معركة عقدية طويلة الامد ولم تقف المطاردة عند انصار الطرفين بل تعدت نتائج المطاردة والمصارعة الى صراع وحرب امنية ومخابراتية فى كل انحاء العالم فى اتجاه أنصار بن لادن ثم تحول الى صراع وحرب ومطاردات فكرية وايدلوجية وثقافية فى كثير من بلاد العالم ضد الاسلام على اساس فرضه بوش انها حرب صليبية وان الاسلام هو العدو .
الحسابات بطريقة المنتصر والمهزوم فى هذه الحالة الفريدة من المطاردة والمصارعة معقدة جدا وخارج نطاق التغطية التكنولجية فى تقدير الحسابات، فكلا الطرفين فائز فى جهة ومهزوم من جهة وكلا الطرفين يعد ما يعتبره الآخر هزيمة يعده نصراً وكل له حساباته. و مع متابعة نتائج ست سنوات من المطاردة يصعب القول بفناء بن لادن او بوش فكلا الطرفين يعلم ان حالة المطاردة والمصارعة ليست بين شخصين فقط، فالحقيقة تقول إن الشخصين استطاعا تحويل حالة المطاردة الى صراع عقدى خفى أحياناً وظاهر أحياناً أخرى وقد ترسخت حالة الصراع وتجاوزت شخصية بن لادن وبوش و لايستطيع احد مهما كان التكهن بنتائجها سريعا وذلك حيث استقر الشعور بالظلم لدى المسلمين من الطغيان الامريكى فى فلسطين والعراق وافغانستان والممتد ليشمل التاثير فى سياسة وعمل النظم الحاكمة فى الدول العربية والاسلامية وعلى الطرف الآخر نجح التشويه الاعلامى الغربى للاسلام فى تفعيل حالة من العداء ضد الاسلام لدى الكثيرين من الشعوب الغربية المسيحية .
اخيرا بلاشك ان العالم كله تغير بعد الحادى عشر من سبتمبر وبعد ست سنوات يتخوف الكثير من المراقبين فى العالم ان تتحول حالة المصارعة والمطاردة بين بوش وبن لادن وانصارهما الى حالة عامة تسيطر على العالم كله فى كل مكان وهنا سوف يتغير تماما شكل الكرة الأرضية ولن يبقى أحد مشاهداً بل الكل مشارك.
ليبقى السؤال: هل احداث سبتمبر 2001 مقدمة لحرب عالمية ثالثة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة .... مقالات ودراسات | السمات: سياسة .... مقالات ودراسات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 4:19 م
الأخ فايز
كل عام وانت والجميع بخير
وعيد سعيد
تمنياتي لكم بالتوفيق
وعلى الخير والمحبة بمشيئة الله سنلتقي
وإلى لقاء
سبتمبر 15th, 2009 at 15 سبتمبر 2009 5:30 م
هلا ابو نشوه هلا بنشوان يا عزيزى رايت مواضيعك اغلبها من ثقافة قناة الجزيره
ههههههههوهل ينال موظفيها الرواتب الا من عميل العلوج الذى لولا قناته المسماه الجزيره وترسيخها لعبة سبتمبر كضربه وليس لعبه
فاتكلم على قدك وروقنا قروشونا المصريين عندك ناقصينك احنا
اههههههههه
اه القرنى اذن هو صاحب ايش كتاب لاتحزن
ايه ونعم وهو ايضا صاحب قصيدة منقاش
ها
اوهههههههههههههه
اها الله يعينك على الصدمه هذى وروح اساله عل وعسى يفيدك
الاقتباس
اصدر المفوض العام والسامى لحقوق الانسان بالمفوضيه العربيه العليا لحقوق الانسان بالشرق الاوسط- المستقل و امين السر بامانة المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان لدول مالخليج العربى- ورمز صراع الحضارات الدولى الكبير والحركى العالمى السيد –
وليد الطلاسى من الرياض
بيانا مفتوحا موجها للرئيس اوباما بمناسبة ذكرى الحادى عشر من سبتمبر9-11
وللمجتمع الدولى
جاء البيان ردا على الترهات والتى ذكرها الرئيس اوباما فى حديثه الاعلامى بمناسبة تلك الذكرى والتى هى اغلى من كل الذكريات بالنسبة للجريمه الكبرى والتى سيجد الجميع والتاريخ بكل اسى ومراره وبكل ماتعنيه الكلمه ردود فعل غير محببه نهائيا للنفوس فى حال كشفت خفايا تلك اللعبه وبشكل خاص ونحن والعالم اجمع يستمتع بشده لما يكتشفه الغربيون والاميركيون قبل غيرهم من خفايا اللعبه فى تلك الذكرى الرائعه
كيف وبها رموز واجرام ومعتقلات سريه بالطائرات بعد ان امتلاء ت الارض بالمعتقلين اصبح المعتقل والتحقيق جويا
وجاء من المصدر عن امين السر السيد وليد الطلاسى من الرياض مايحتوى على اهم المرتكزات بالبيان حيث تساءل الرمز المستقل الكبير بلهجة لاذعه وقاسيه موجها لاوباما تساؤلا عمن يقصد هذا الكينى على ابو كينيا اللى انتجته حتى قبله
من يقصد بمن يحاربون اميركا بلاده ويريدون ضربها
فقد اتضح فعليا كلام اوباما انه يقصد الامه العربيه خاصه واولا والاسلاميه وبشكل اخص وادق بكثير من اولا الامه الاسلاميه
فالخطب جلل
لقد ابدع حاكم قطر العميل والذى تحتكر بالطبع قناته الجزيره كل تصريحات الارهاب وبالتالى فتلك الاخبار الارهابيه تمنعها الولايات المتحده واوربا وبالقوانين والضغط الدولى عدم السماح بنشر اخبار الارهاب والارهابيين والجزيره مسموح بالطبع لها تقديم تلك الاشرطه حيث لاشك ان الوصول لمصدر التسجيل فقط يعتبر تهمه بحق اى دوله انما اللعبه تقتضى الارهاب الامريكى فى قطر عقب الانقلاب المدروس على والد امير قطر الحالى
فقد اتى شريط التسجيل لابن لادن سياسيا وهل الجزيره او اوباما واى بهيم بعالم السياسه وصراع قائم كمثل صراع الحضارات وحقوق الانسان المستقله برمزمكتسبا للشرعيه الدوليه فرضا لاطوعا بل كرها انتزاعا يطرب له طغاة العالم اجمع من حكومات وغيرهم من صناع القرارالعالمى ولسان الحال مايهزك ريح ايها المنهارين من الرمز المناضل الكبير والشرس السيد
وليد الطلاسى سلمه الله من الطغاة المجرمين عالميا وعملاءهم وهل سوى الحكومات التى يسيطر عليها سرسرية واشنطن
هيا بنا اذن نرى الاحداث المتتاليه فى ظل اخطر ازمه عالميه يخسى اوباما يحرك فيها ساكن
كلام ممن يعرف اوباما وغيره من اى مصدر تخسى جميع الفضائيات بالعالم تتحمل فقط ربع تصريح منه وتعدى الامور على خير-
اما ان يقنعنا حويكم قطر وغيره من السفهاءبتسجيل بشكل خطابا سياسيا لابن لادن فقد كان بوش يعلق سابقا بانه التسجيل صحيح من ابن لادن حيث قررت المخابرات الامريكيه ان التسجيل هو لابن فعلا–
نرى اليوم المساله كله على كله ولا العن من بوش الا اوباما ولكن
نعم ولكن حيث يعلم السيد اوباما ان من تنباؤو بصراع الحضارات ونهاية التاريخ وقامت اميركا باشهارهم اعلاميا فوكوياما وصمويل هنغنتون اى من ابناء اميركا ليسو هنودا ولا افغان-وعليه وجب احترامكم للصراع طوعا اوكرها
وهنا يخاطبك رمز صراع الحضارات وحقوق الانسان والقيادى الحركى الكبير
المناضل الكبير والشرس وليد الطلاسى
والذى يعلم كل حكومات العالم اجمع واعلاميا وكيف انتزع بكل ماتعنيه الكلمه من حركه مستقله ضاربه اصبح بها رمزا لاكبر صراع واخطر حروب وبالطبع لايمكن يخفى على الدول مايتوصل اليه ابناء الشعب الامريكى نفسه من حقائق على الارض بالاحتلال الغبى والمجرم للعراق وبالطبع يمكن ان ينسى من يذكر العالم اجمع ايضا انه من دون لعبة سبتمبر التى بداها بوش وفريقه لايمكن لاميركا ان تنال تصريحا من الامم المتحده ومجلس الامن قبلها رغم انه منها وفيها لايمكن لهم ان يوافقو بوش على احتلال العراق الا ان سنوات الحصار الطويله كان بوش رجل الحرب فيها كما هو نفسه ذكر ذلك
فقد انتهى الحصار بالاحتلال الامريكى القذر والشرعيه لهذا الاحتلال هى لعبة سبتمبر التى اعقبها بوش بالصدمه والرعب
وان تصور الرئيس الامريكى ان تلك الامور الخطيره جدا على الامن والسلم الدوليين والتى ندرك فيها جيدا ماقاله الشعب الامريكى نفسه فى بدايات حكمه
وبالطبع ومما لاشك فيه على كل او اى متابع للاحداث بالطبع ليس محللين الاونطه الحكوميين بالفضائيات وشلل القاهره الاقزام زيات ووحش وقرد او بالغرب ايضا فالعولمه الارهابيه لاشك ان الاعلام لازال يقوم بدوره القذر وكانه لازال الجمهوريين وبوش على سدة السلطه فالحضاره الامريكيه فى الحقيقه كما يشهد الواقع وليس التاريخ الذى هو قادم ولاشك تقوم على البروبجندا الامريكيه التى باتت مكشوفه ومفضوحه
فالشعب الامريكى لم يتفهم بعد ان لعبة بوش فى سبتمبر فتحت الجحيم الطائفى بالمنطقه العربيه والشرق الاوسط بشكل خاص والامه الاسلاميه بافريقيا واسيا
وسط جحيم شرس ملتف بقوه بالفوضى الخلاقه بعد الصدمه والرعب
والكارثه ان الاعلام العربى بشكل خاص والجزيره مثال صارخ واللاعبين بالارهاب ايضا انكشفت اوراقهم المتتاليه
فقد كانت ياسيادة الرئيس اوباما احدى مذيعات قناة الجزيره تتساءل مع احدهم قائله فى يوم ذكرى لعبة سبتمبر 9-11
تقول مالداعى لنبش هذا الحدث الماضى لماذا تم اعادته ونبش الماضى باحياء ذكرى 9-11 سبتمبر-
والحقيقه ان تلك المذيعه استعجلت فقط التساؤل وكانها لاتعلم شيئا فالفرق بين سؤالها هو يومين فقط واذا بالجزيره تجيب على تساؤلها بالتسجيل لابن لادن حيث ان الامر مجرد تاخير فقط حيث انتقال السلطه من بوش زفت لاوباما الازفت
ان الانهيار القومى بالعراق امر لانسمح بان يتجاهل الرئيس اوباما وغيره الاحتلال المجرم واثاره الاجراميه فقد زعم رامسفيلد صاحب شركة امصال حمى الخنازير والشهير بالجمره الخبيثه وايصالها لكبار المسؤولين فى حينه ومقتل شخصيات معارضه من نفس الحزب الجمهورى وبرسائل الجمره الخبيثه
فكيف يريد الرئيس اوباما او حلفاؤه كذلك ان يتعامل العالم لااقول نحن فقط بل العالم اجمع مع اميركا والرئيس الذى ادوخونا حلفاؤه وماهم بحلفاء بل عملاء
لقد ازعجونا اعلاميا وفضائيا بانه المنقذ لاميركا ويجب دعمه ومساعدته وتحملنا كل تلك الفتره انتظارا لخطابا من اوباما عقب تلك الفتره فهاهو الخطاب اتى وبرفقته المرفقات التابعه لبوش والحزب الجمهورى نفس الاجنده
حيث ابدعت الجزيره بتسجيل لاشك نال رضا اوباما والا فمصيبه كبرى ان اراد اى انسان اقناع كبار رواد الدرب الطويل والصراع السياسى المستقل والحقوقى الذى يدرك خطورة بروز رمز مستقل عالمى ودولى بحركه حقوقيه مستقله وصلت للاعلام الدولى نعم تم فرضها فرضا ووصل الاعلام دوليا وجرى عقب اكبر مؤتمر بالاردن وبحضور ست وستين سفير دوله والاحزاب وو كالات الانباء العالميه عام 96م
وجرى الاعتقال سريا وقفل الاعلام الاردنى بقانون المطبوعات والنشر الشهير فى حينه والعمل قائم على قدم وساق حيث جورج تينيت رئيس المخابرات المجرم يبعث بالمعتقل الخطير جدا الباكستانى خالد شيخ محمد والذى جعل اوباما يتراجع عن قفل المعتقل وبالطبع معلوم جيدا من يتواجد بجانب زنزانته
انه العميل الذى صور لابن لادن انه هو من سيضرب اميركا وكان يستدرج ابن لادن بمخطط اللعبه التى بسببها نال بوش الشرعيه التى تخوله عدم الانتظار للاحتلال عقب ارضاء بعض الحلفاء العملاء بالخلاص من افغانستان والحركات الجهاديه التى تنبع منها
وتناسى العملاء ان التاريخ لايرحم وان الثوره المعلوماتيه ستكشف كل ماجرى ويجرى ايضا من اجرام الساسه وخاصه الغربيين منهم وهاهو بلير شريك بوش وفى حفل اعلامى مع بوش حيث صرح بوش امام بلير والعالم قائلا ان من لم يشارك اميركا بالحرب ويعنى فرنسا هنا فانه لن ينال من الكعكه العراقيه شىء
مما جعل فرنسا وسط التبادل بالشتائم امام العالم بين الحكومتين فى ظل صفقة موز وماهى الموز ولاهى الصفقه التجاريه بين اميركا وفرنسا ولا يحزنون ياسيد اوباما
لتقوم فرنسا بنشر غسيل بوش بصحفى قدم للعالم اجمع صور البنتاغون وقت سبتمبر وفضح مانرى اليوم المفكرين الامريكيين وغيرهم يقدمونه وقد وصل عالميا من خلال الانترنت والذى استخدم اوباما فيه برنامج الفيس بووك هل تستطيع ياسيادة الرئيس اوباما الاجابه على سؤال من طفل مجرد طفل لقنوه ذويه طرح هذا السؤال عليك
لماذا كنا نشاهد ونرفع اعلام الحريه بالعالم ونحن نشاهد اميركا تقوم بالسماح الاعلامى لمحاكمة صدام حسين ولانجد سوى محاكمه بالرسوم فقط لسجين مثل العقل المدبر والمفكر والمخطط للعبة سبتمبر العميل الذى قدمه برويز مشرف لاميركا بخيانته الكبرى هديه الى جورج تينيت الذى يبعثه شخصيا الى ابن لادن ليخطط له حيث الحصار على العراق انتهى ولا بد من الاحتلال فلننظر الى محاكمة هذا المعتقل يابابا اوباما على ابو سنسفيل كينيا معك الست ديموقراطيا يابابا اوباما اذن حق المحاكمه العلنيه للسجناء الذى تزعم بلادنا لماذا لاتطبقه مع المخطط المدبر والمفكر لاحداث سبتمبر9-11 خالد شيخ محمد ام الامر يابابا اوباما تحويل وصرف الانظار عن خطورة محاكمة هذا العميل الفقير والذى بسببه تم خلع برويز مشرف بتهمة الخيانه العظمى فى سبتمبر 9-11 مع بوش–سؤال طفولى غير برىء تلقين طفل من الساميين ياسيادة الرئيس اوباما وانسانيتك تتحمل حبتين الطفوله-
لنستمع لاوباما فى خطابه لاحياء ذكرى سبتمبر مؤخرا يتهم اعداءاميركا الذين قامو بضربها ويريدون ضربها فلم نحاول ان نفسر هذا التصريح على محمل اخر واننا كامه عربيه واسلاميه عبث بها سلفه بوش وباسم العولمه
تلك العولمه التى تسمى عولمه والهدف منها استبدال المواطنين فى كل بلد حليف لاميركا بعماله من كل الدول ليخدمون التوجه الراسمالى الربوى الذى ينهار حاليا
ويستميت الاعلام الدولى فى اخفاء الحقائق التى تقول ان الرئيس اوباما كديموقراطى لن يستطيع الاجابه عن سؤال واحد فقط حيث اللعب بالارهاب حكوميا اصبح اليوم اشرس من الذين يمارسون الجهاد والمقاومه كذلك فى اى مكان بالعالم ممن لايمكن لهم القيام بعمليات كبرى ان كان زعيم الجهاد هانحن نعيش ونتعايش مع تصريحات وتسجيلات لايعلم مصدرلها بالعالم اجمع الا الجزيره التى حينما نجد تصريح ارهابى يخدم بوش واللعبه التى شاركه فيها حلفاؤه
الذين فوجئو بالدور الايرانى بالعراق بعد ان فوجىء العالم اجمع ان العراق ليس به اسلحة دمار شامل ولا دمار رايق ولا غيره كما تعلن البروبجندا الامريكيه واعلامها الحليف والعميل نجد هنا التضامن الدولى الفعلى المجرم واقل الامثله هنا قيام مقتدى الصدر او اشاعة ان مقتدى الصدر شنق صدام حسين وكان ملثما انما الاهازيج هنا تعنى انه الصدر مقتدى فقد براء بوش هنا اذن من دم ومقتل صدام حسين ليجد العالم العراقيين يتقاتلون طائفيا والتلاعب السنى الشيعى العبثى تحت حماية دول تدعم تلك المهاترات وسط اشرس جريمة احتلال بالتاريخ وضرب العرب فى مقتل بالتلاعب الكوردى والفارسى بل والصهيونى ايضا بالعراق وسط خيانه كورديه وصفويه قذره
حيث وجدنا التهديد الايرانى بالتافه المدعو نجاد والذى يتلاعب به من خلف الستار ولى فقيه الاونطه الفارسيه خامنئى والذى اصابته الضربه فى مقتل فالنووى بايران وليس بالعراق والعجيب ان معظم اركان النظام الايرانى من خروبى وغيره من القوى بالنظام الرافضه لمهزلة ولى الفقيه بابرازه لنجاد كثورى ووصفه بالثوريه كان كبار اركان النظام يوجهون الضربات باسم حقوق الانسان فالضربات على خامنئى بدات موسويا وهذا اسم ثورى لدى الشيعه والذين يجب عليهم ادراك ان لعبة المعارضه المذهبيه انما تخدم الاعداء ولاتخدم الامه لابالتراشق السنى الشيعى ولا العكس
لان اتخاذ المذهب وسط دعم من حكومه اخرى كما فعل الحوثى بقبيلته وبلاده فى ظل الاضطراب فى ايران وهو اضطراب خطير جدا نرى الاتهامات حقوقيا فى الاضطراب القائم ولايزال حاليا بقيام الشرطه بالاعتداء الجنسى على المعارضين لولاية الفيه ونجاد الذى اصبح مسخره وكشف تلك المسخره اركان النظام نفسه وهم حكوميين ورموز للثوره كبار يمارسون كشف تصريحات اسرائيليه نجاد يانه خدم اسرائيل بشكل لم يسبقه فيه اى حكومه ايرانيه سابقه وطبعا هذا امر ازعج رفسنجانى واخرين من اركان النظام ولاشك بان الازمه الاقتصاديه هنا السبب خلف كل تلك الاحداث
واذا بالعرب يدفعو الثمن لجنون وتطلعات بوش وفريقه المجرم والذى قمت بنفسك شخصيا نعم انت شخصيا ياسيادة الرئيس اوباما تعلم جيدا ان الارهاب امام الازمه الاقتصاديه يعتبر مع صرف الاموال الطائله ودفع الانسانيه ارواح انما هى الانقياد العالمى للحروب وسقوط الدول والحكومات
فكيف يمكن التعامل مع الاداره الامريكيه والمقصود او الهدف هم الحكومات كيف يتعاملون مع اوباما والارهاب ولعبة قناة الجزيره التى تتبع لحكومة قطر ورواتب كل الاعلاميين من الحكومه ولاشك وسط تواجد عسكرى بدوله صغيره مثل قطريصل الى نصف مليون عسكرى لايمكن ان نسمح من خلال تلك المهزله ولعب الامبرياليه الامريكيه المجرم لجعل الانسان متلقى فقط لقنوات الانظمه المجرمه والمنهاره اقتصاديا تغطى جرائمها الى مالانهايه بتسجيلات عن الارهاب اغلبها مفتعل ويلاحظ بشده محللين استخباريين بقنوات الاخبار بالفضائيات الحكوميه تقدمهم كمحللين ينظرون عن تلك الهرطقات الفارغه
نعم هرطقات فارغه فاذا كان هذا الرابط ياسيادة الرئيس اوباما خرج من لديكم وخرجت غيره الالاف من التحليلات وكشف الحقائق وهاهى بالانترنت
فما الذى يراد ان ننتظر يا سيد اوباما من الولايات المتحده الامريكيه ومنك شخصيا بانك المنقذ واذا بالمنقذ يخرج علينا باتهامات ضرب اميركا بينما كما يرى الجميع فى الرابط ادناه خفايا اللعبه والتلاعب الحكومى بحقوق الانسان بمسرحيات هزليه ارهابيه وتعزيز استمرارية الزعم الامريكى الرسمى بانهم تم ضربهم وبالفعل تم ضرب اميركا انما من ضربو اميركا هم متواجدين لديك فى بلادك ياسيادة الرئيس ان من قامو بضربة ولعبة سبتمبر9-11
ومفكرين اللعبه
هم من قام تشينى بالنيابه عنهم عقب ان قمت بايجاد لجنة تحقيق فى الاحداث 9-11سبتمبر
خرج عالميا تشينى بتصريح خطير جدا الا وهو ان الرئيس اوباما لايقدر ان يحكم الولايات المتحده فعلى اى اساس قانونى اميركى صرح تشينى بمثل هذا التصريح اذلاشك ان الضربه العالميه الموجعه اقتصاديا انما بدات حينما تم طرد المجرم الكبير جون وولفيتز من امانة صندوق النقد الدولى وتم الايهام الاعلامى الكبير بان وولفيتز اعطى مبالغ قليله مائتين الف دولار لصاحبته التى تعمل بصندوق النقد الدولى سنويا زياده وعلاوه وانها لنكته سخيفه فعلا–
اذن كيف يراد لنا الانتظار وفى بداية انتخاب الرئيس اوباما ازعجنا جدا باجرام سلفه بوش ثم نرى التراجع عن اقفال معتقل غوانتنمو وتشينى يوجه تصريحا خطيرا للرئيس الامريكى المنتخب يصفه فيه انه لايقدر على حكم اميركا
وهذا تصريح خطير نرى انه لايختلف كثيرا عما تقدمه الاداره الامريكيه من دعم لقناة الجزيره تقدم عنوان عريض عن كيفية الصاق اميركا لعبة سبتمبر بالعرب والمسلمين انما الضيف جندى اميركى سابق اسلم لايعلم عن السياسه الا كمن يقدم لنا وجبات اعلاميه عن ابن لادن والذى يعلم القاصى والدانى انه لم يكن يوما ما سياسيا فلم يحكم دوله ولا يعرف كيف تفكر المخابرات بالدول فهل يتصور عاقل ان الحكومات تبرز تصريحات اعداء خطيرين ارهابيا كما تفعل الجزيره وحاكمها المسكين–
ونجد السيد اوباما وبالطبع عقب خطابه الاخير فى احياء الذكرى السبتمبريه 9-11
وقد اعادت قناة الجزيره نفس الموال من تسجيلات سحاب واونطه عن ابن لادن ومحللين مصريين معروفين انهم بجهاز امن الدوله المصري يكرسون بتفاهاتهم الصاق تهمة الارهاب بالعربى والمسلمين متناسين دور الزرقاوى بالعراق واذى ابرزه الاعلام وهو يلبس النينجا
ليقول بوش انه لايحتل العراق بل يقاتل الارهاب والزرقاوى مثال حى وطبعا التصوير تصوره الزرقاوى للشهره ولم يعلم انه فيه مقتله بيد الحكومه التى اخرجته من السجن وصورته ايضا ليستمتع الشباب بلبس النينجا
ويجد بوش متنفسا لدرء النقد الدولى وتحييد الشرعيه الدوليه وضرب الامم المتحده ومجلس الامن
وخرج علينا الاعلام الامريكى بوجوب بروز حضاره تساعد على تخطى تلك الازمه الرهيبه عالميا والاقتصاد الدولى الذى ينهار بقوه
واذا باسيد اوباما يشرح لشعبه خطواته الداخليخ للاقتصاد الاميركى متجاهلا الاقتصاد العالمى والدولى ومن شاركو اميركا بالحرب الاجراميه الاستعماريه القذره مع تجاهل ونسف كامل لاى دور للامم المتحده والمؤسسات الدوليه واهمها مجلس الامن الدولى-
بالتالى فالاقتصاد العالمى سيظل اسير الاهتزاز المتواصل والخطير مما يسفر عنه سقوط الدول وتعيش شعوب المنطقه حروبا العن مليار مره مما يعيشه الشعب العراقى اليوم تحت جلاديه الخونه وزعيم الدجل الخاين العميل الكوردى الذى بوضعه رئيسا للعراق هنا يحق للولايات المتحده ان تقوم بالدفاع عنه ليبقى رئيسا للعراق وهنا اصبح العراق دون سله مركزيه فعليه عراقيه بل يعيش العراقيين اليوم بروبجندا من قام بالقاء حذاءه على بوش انما بكل اسف القاه متاخرا جدا لان بوش فى حينه فعلا لايساوى وزنه قطعة من الحذاء وليس الحذاء كله لانه ببساطه ودع الرئاسه فهيلارى اليوم اجعص منه
اذن السيد اوباما اليوم يتحمل تركة سلفه بوش فى الداخل حيث الجمهوريين ورطو اوباما بمشروع التامين الصحى لملايين من الفقراء انما بكل اسف اترك للحكومات اكمال بقية السيناريو القائم انهيار داخلى وعوده سريعه جدا لخط الارهاب واونطة بوش والتوجهات الامريكيه التى لاتقوم الا براس المال
ولكن بكل اسف واسى ان براذرز بنك
اعطى بافلاسه الجواب للحكومات قبل الشعوب وهنا مكمن الخطر من انجرار العالم لحروب خطيره بسبب تلك البروبجندا العلوجيه الامريكيه التى تدعم القمع لصالح فئة الراسماليين وقد تلحف الاميركان وعملاءهم برداء ربط حقوق الانسان بالديموقراطيه تلك التى لاولن يقبل اى زعيم عربى ان يفوم لديه نظام ديموقراطى به تداول سلطه والفرق بين حقوق الانسان والديموقراطيه هو متيشهده العالم اجمع فى الحضاره الامريكيه التى تمنح العلاج لفئه راسماليه او حكوميه ويمنع على بقية المواطنين اى حق للعلاج والتامين الصحى
وعليه فاى انتظار لاوباما انما هو من باب السقوط الفعلى للحكومات وقنواتهم الرخيصه–
وهنا اذن
مقتطفات من بيان حقوقى دولى للرمز المناضل حيث اختتم المصدر البيان وقد تم اقتطاف محاور وما بينه القيادى الدولى المستقل لحقوق الانسان ورمز صراع الحضارات المكتسب للشرعيه الدوليه والذى لايستطيع اى انسان بالعالم الوصول لمثل منصبه المكتسب دوليا بكل انتزاع قابله الطغاة بالاعتقال وابراز لعبة سبتمبر عقب حصار اكثر من ثلاث عشر سنه للعراق وجعلو الارهاب سلعه للسذج الذين لايدركون اجرام المخابرات والتضامن الحكومى الدولى والفرق بينه وبين ساحات الجهاد والقتال
وعليه فماذا يقول وماذايفعل العقلاء بالعالم من انتظار ان يقوم اوباما بتعديلات تنقذ الامور خاصه عقب ان قام سنكوح قطر وبقناة الجزيره بتقديم وجبه تسجيليه تعود بالعالم اجمع الى عهد بوش المجرم والذى لانسمح لاوباما ولا زفت الطين وكلابه بالمنطقه من العملاء التابعين للاستعمار الامبريالى هاهى اوروبا والغرب يقومون بطرد العرب والمسلمين ويرون المراه المحجبه انها ليست حره بينما ركل وصفع المراه بقنوات الهوت بيرد ونيل الضريبه من عملها بالملاهى الليليه والجنس مع انتشار الامراض الفيروسيه التى تنشرها شركات الدواء بالعالم وتمنع اى بلد بالعالم ان يقوم بصنع الدواء لشعبه او يقوم شعبه لابزراع ولا بتعليم الشعوب مهارات العمل والتدريب بل سياسة دعه يمر التى تنهار حاليا والغرب يكتوى بملايين العماله المهاجره اليه واراجوزات الغرب اليمينيين او يساريين او زفتيين يلعبون ادوار التحريض لكسب الاصوات الحزبيه ولو على حساب امنهم الداخلى حيث الانهيار والافلاس الحكومى ونهب الهواميرا لهلافيت بالاقتصاد العالمى والتلاعب باسواق الاسهم لصالح شركات اخوان كبراذرز وغيره من شركات عائليه– احد تلك العائلات هو ابن لادن نفسه والرابط يحكى عن تلك المغادره العائليه بكل وضوح-اذ فى كل قنوات العالم الاخباريه اتحدى اى اعلامى او قناة اعلاميه تقول ان ابن لادن سياسى او الظواهرى والعكس يقول ان بوش اراد لعبة سبتمبر كشرعيه لاهدافه عقب حصار العراق سنوات طوال تمهيدا للاحتلال وبرويز مشرف خلع من الحكم بتهمة الخيانه فى سبتمبر فعن اى خطاب سياسى وتحت اى شرعيه يصدر هذا الخطاب السياسى انها شرعية قناة الجزيره الحكوميه التى على افرادها ان يتحملو نتيجة اغتيالات الحكومات للصحفيين والسبب كما حال الفرنسيين بالصومال الذين تم خطفهم و