هل تستعين الكويت بإسرائيل !!!
كتبهافايـز سالم النشوان ، في 31 أغسطس 2007 الساعة: 06:57 ص
أوردت الصحف المحلية لهذا اليوم بأن صحيفة ( يديعوت أحرنوت ) الصهيونيه قد ذكرت بأن الكويت قد طلبت بالفعل المساعده من أحدى الشركات الإسرائيلية لبناء منشآت ذات مواصفات أمنية عالية ، وذكرت الصحيفة ان الشركة واسمها ( تيرابرو ) قد تلقت طلبات من الكويت واليمن بهذا الخصوص ،،،
ونظرا بأن جريدة يديعوت أحرنوت هي من أكبر صحف الدجل والكذب والإفتراءات نتمنى أن نسمع نفيا كويتيا رسميا حول هذا الأمر الذي لا يقبله أي مواطن كويتي ، فكل كويتي يعتبر العدو الأول له اسرائيل مغتصبة الأرض قاتلة الأطفال ، وأرجو أن يكون هذا الخبر كالأخبار السخيفة الملفقة على الكويت ، حيث ادعت الصحيفة في العام 1999 بأن الكويت ستوقع معاهدة سلام مع اسرائيل في غضون أشهر وهذا مالم يحدث بحمدالله … وان يكن نفي واضح لهذا الأمر ، سيكون للمواطن الكويتي كلمته الغاضب بهذا الصدد وهو بلا شك ليس مؤثر فنحن نعيش في الكويت حيث الشعب يقود الحكومة وليس العكس وبحمد الله …. اللهم هل بلغت ،،، اللهم فأشهد …..
من المناسب أن أوضح للجميع بأن الحكومة الكويتية صرحت مرارا وعلى مر الأزمة منذ احتلال فلسطين بأن الكويت ستكون من أواخر الدول المطبعة مع اسرائيل ان لم تكن الأخيرة في اطار معاهده سلام شاملة وكاملة ،،، هذا ان تمت هذه المعاهده ….
الخبر منقول من جريدة السياسة ،،، والراي ……..
( منقول جريدة الراي )
أكدت صحيفة «يديعوت احرونوت»، امس، ان شركة «تيرابرو» الإسرائيلية تلقت طلبات لبناء منشآت ذات مواصفات امنية عالية في الكويت واليمن، فيما فازت الشركة بمناقصة أجراها الجيش الأميركي لبناء قاعة استقبال ذات مواصفات أمنية عالية في مطار كابول، كما تواصل الشركة بناء منشآت للجيش الأميركي في العراق.
وتابعت الصحيفة ان «منذ توقيع الاتفاق لبناء المنشأة في كابول تلقت الشركة طلبا لبناء منشأة مشابهة في الكويت وستشارك في مشروع حساس في اليمن». وذكرت ان «تيرابرو تشيّد مباني ذات جدران ليست سميكة لكنها محصنة ولا تخترقها القذائف المضادة للمدرعات وتصمد أمام انفجار سيارة ملغومة خلفها»، وانها بدأت ببناء قاعة الاستقبال في مطار كابول قبل سنة تحت رعاية أميركية نتيجة تخوفات من هجمات تنظيم القاعدة. ويتم صنع هذه الجدران في مصنع الشركة في النقب ومن ثم تنقل إلى الأردن من دون تعريفها على أنها صناعة إسرائيلية ومن هناك يتم نقلها في شاحنات إلى أفغانستان».
وكان الجيش الأميركي طلب لدى الاتفاق مع الشركة حضور مهندسيها بأنفسهم إلى أفغانستان، لكن الإسرائيليين رفضوا ذلك ووافقوا في المقابل على توجه ممثلين عنهم، لا يحملون جوازات سفر إسرائيلية، بعد تأهيلهم لمدة سنة ونصف السنة في إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في «تيرابرو» ان «الطاقم الهندسي والمخطط لقاعة الاستقبال كان على اتصال بنا مباشرة طوال الوقت بواسطة اجهزة إلكترونية». واضاف انه «كانت هناك حاجة للتأكد من أن الجدران تتلاءم مع مواصفات الجيش الأميركي وكنا نتلقى في كل مرحلة صورة للوضع ومواصفات تقنية للتيقن من أن كل شيء يسير على ما يرام».
http://www.alraialaam.com/31-08-2007/ie5/frontpage.htm#04
================================
( منقول جريدة السياسة ) :-
تشارك في إنشاء مشروع »حساس« في اليمن
شركة إسرائيلية تلقت طلباً من الكويت لبناء قاعات محصنة !
تل أبيب - يو بي أي:تلقت شركة اسرائيلية متخصصة في بناء القاعات المحصنة طلبا من الكويت لبناء منشآت كالتي تبنيها الشركة للقوات الاميركية في كل من العراق وافغانستان.
وفازت شركة »تيرابرو« الاسرائيلية بمناقصة أجراها الجيش الأميركي لبناء قاعة استقبال ذات مواصفات أمنية عالية في مطار العاصمة الأفغانية كابول في وقت تواصل بناء منشآت للجيش الأميركي في العراق, مشيرة الى تلقيها طلبات لبناء منشآت أخرى مشابهة في كل من الكويت واليمن.
وفي هذا الصدد قالت صحيفة »يديعوت أحرونوت« امس ان شركة »تيرابرو« تشيد مباني ذات جدران ليست سميكة لكنها محصنة ولا تخترقها القذائف المضادة للمدرعات وتصمد أمام انفجار سيارة ملغومة خلفها وقد بدأت ببناء قاعة الاستقبال في مطار كابول قبل سنة تحت رعاية أميركية بسبب تخوفات من هجمات تنظيم »القاعدة«.
ويتم صنع هذه الجدران في مصنع الشركة في النقب بجنوب اسرائيل ومن ثم نقلها الى الأردن من دون تعريفها على أنها صناعة اسرائيلية ومن هناك يتم نقلها بشاحنات الى أفغانستان.
وكان الجيش الأميركي طلب لدى الاتفاق مع الشركة الاسرائيلية حضور مهندسيها بأنفسهم الى أفغانستان لكن الاسرائيليين رفضوا ذلك ووافقوا بالمقابل على توجه ممثلين عنهم, لا يحملون جوازات سفر اسرائيلية, الى أفغانستان بعد تأهيلهم لمدة سنة ونصف السنة في اسرائيل.
ونقلت »يديعوت أحرونوت« عن مسؤول في شركة »تيرابرو« قوله ان »الطاقم الهندسي والمخطط لقاعة الاستقبال كان على اتصال بنا مباشرة طوال الوقت بواسطة أجهزة الكترونية«.
وأضاف أنه »كانت هناك حاجة للتأكد من أن الجدران تتلاءم مع مواصفات الجيش الأميركي وكنا نتلقى في كل مرحلة صورة للوضع ومواصفات تقنية للتيقن من أن كل شيء يسير على ما يرام«.
وقالت »يديعوت أحرونوت« انه منذ توقيع الاتفاق لبناء المنشأة في كابول تلقت شركة »تيرابرو «الاسرائيلية طلبا لبناء منشأة مشابهة في الكويت وستشارك في مشروع »حساس« في اليمن.
اضافة الى ذلك سيستمر المهندسون الاسرائيليون العاملين في »تيرابرو« في التخطيط لانشاء مبان في معسكرات الجيش الأميركي في العراق.
http://www.alseyassah.com/alseyassah/new/news_details.asp?nid=14943&snapt=الأولى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار كويتية | السمات:أخبار كويتية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 31st, 2007 at 31 أغسطس 2007 10:18 ص
يا أخ فايز
اليوم الصبح قرأت الخبر …. قلت يمكن غشمرة
اليهود يريدون السيطرة ليس فقط السياسية بل و حتى الاقتصادية و يريدون عودة
المركز التجاري لتل أبيب …. زمانات كان المركز التجاري و مصدر الوكالات التجارية في
القدس … اليوم يريدون عودتها … ما سمعت أم تي سي يبون يغيرون المركز الرئيسي لهم من الكويت الى دبي أو قطر ….
الله يعين عيالنا
أخوي فايز …. يا ليت أعرف رايك بعطلة نهاية الاسبوع الجديدة … السبت بدل الخميس
و عساك على القوة
سبتمبر 7th, 2007 at 7 سبتمبر 2007 3:34 ص
اتنمنى ان تؤكد ذلك الحكومة الكويتية مع العلم أن بعض الدول الخليجية تتعامل مع الصهاينة من خلف الكواليس
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 9:58 م
اعتقد جميع العرب يتعاملون مع اسرائيل خلف الكواليس